أفاتار: فاير أند آش يتصدر شباك التذاكر بإيرادات قياسية

أفاتار: فاير أند آش يتصدر شباك التذاكر بإيرادات قياسية

ديسمبر 22, 2025
8 mins read
فيلم "أفاتار: فاير أند آش" لجيمس كاميرون يكتسح شباك التذاكر بـ 345 مليون دولار عالمياً، متفوقاً على منافسيه ومواصلاً نجاح السلسلة التاريخي.

في خطوة تعزز مكانة سلسلة الخيال العلمي الأشهر في تاريخ السينما، تصدر فيلم “أفاتار: فاير أند آش” (Avatar: Fire and Ash)، الجزء الثالث من ملحمة المخرج العالمي جيمس كاميرون، شباك التذاكر في أمريكا الشمالية، محققاً انطلاقة قوية تعيد للأذهان النجاحات الساحقة للأجزاء السابقة.

انطلاقة قوية وإيرادات عالمية ضخمة

وفقاً لتقديرات شركة “إكزبيتر ريليشنز” المتخصصة، حقق الفيلم إيرادات بلغت 88 مليون دولار في شباك التذاكر بأمريكا الشمالية خلال عطلة نهاية الأسبوع التي تسبق عيد الميلاد. ولم يقتصر النجاح على السوق المحلي فحسب، بل امتد ليشمل الأسواق العالمية، حيث بلغت الإيرادات الكلية للفيلم 345 مليون دولار في أول عطلة نهاية أسبوع له.

ويأتي هذا النجاح استكمالاً لمسيرة السلسلة التي بدأت عام 2009 بفيلم “أفاتار” الذي أحدث ثورة في تقنيات التصوير ثلاثي الأبعاد، وتلاه الجزء الثاني “طريق الماء” الذي أثبت استمرارية شغف الجمهور بعالم “باندورا”. ويؤكد المحللون أن جيمس كاميرون يثبت مرة أخرى قدرته على جذب الجماهير إلى صالات السينما، رغم التحديات التي تواجه صناعة الترفيه.

تحليل الأداء وتوقعات المستقبل

أشار ديفيد أ. غروس، المحلل في شركة “فرانشايز إنترتينمنت ريسيرش”، إلى أن أفلام “أفاتار” تتمتع بظاهرة فريدة، وهي “الشعبية الواسعة العابرة للحدود”. وأوضح أن المعيار الحقيقي لنجاح أفلام كاميرون ليس فقط في أرقام الافتتاح، بل في قدرتها على الصمود في شباك التذاكر لأسابيع طويلة، مدعومة بالتوصيات الإيجابية بين الجمهور (Word of Mouth).

وقال غروس: “ما يهم في أفلام أفاتار لا إيراداتها عند إطلاقها فحسب، بل ما تحققه بعد أول أسبوع لها في دور العرض”، متوقعاً أن يحقق الفيلم الذي أنتجته استوديوهات “توينتيث سنتشري” نجاحاً كبيراً ومستمراً في الأسواق الخارجية.

قصة جديدة وصراع متجدد

يعود النجمان زوي سالدانا وسام ورثينغتون لتجسيد أدوار البطولة في هذا الجزء، حيث يواجهان عدواً جديداً يهدد استقرار عائلتهما وحياة قبيلتهما على كوكب باندورا الساحر. ويتميز هذا الجزء بتقديم بيئات جديدة وتحديات تضع أبطال العمل أمام اختبارات مصيرية، مما يضيف عمقاً درامياً إلى جانب الإبهار البصري المعتاد.

المنافسة في شباك التذاكر

على الرغم من هيمنة “أفاتار”، شهد شباك التذاكر منافسة قوية من أفلام أخرى، حيث جاء الترتيب كالتالي:

  • المركز الثاني: فيلم “ديفيد” التحريكي من إنتاج استوديوهات أنجل، بعائدات بلغت 20 مليون دولار.
  • المركز الثالث: فيلم “ذي هاوسميد” (The Housemaid) المقتبس من رواية فريدا مكفادين الأكثر مبيعاً، محققاً 19 مليون دولار.
  • المركز الرابع: فيلم “ذي سبونج بوب موفي: سيرتش فور سكويربانتس” بإيرادات 16 مليون دولار.
  • المركز الخامس: فيلم “زوتوبيا 2” (Zootopia 2) لشركة ديزني، الذي حقق 14.5 مليون دولار في هذه العطلة، مع إجمالي عالمي مذهل وصل إلى 1.27 مليار دولار حتى الآن.

بقية القائمة

واستمرت المنافسة في المراكز اللاحقة، حيث حل فيلم “فايف نايتس آت فريديز 2” سادساً بـ 7.3 ملايين دولار، تلاه “ويكد: فور غود” بـ 4.3 مليون دولار، ثم “دوراندار” بـ 2.5 مليون دولار. وفي ذيل القائمة جاء “مارتي سوبريم” و”هامنيت” بإيرادات أقل من مليون دولار لكل منهما.

أذهب إلىالأعلى