واصل فريق أستون فيلا، تحت قيادة مدربه الإسباني أوناي إيمري، زحفه نحو تحقيق حلم التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، بعد أن خطف فوزًا ثمينًا وصعبًا من مضيفه برايتون بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الخميس ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز.
جاء هدف المباراة الوحيد في وقت قاتل، وتحديدًا في الدقيقة 86، عندما حاول لاعب برايتون الشاب جاك هينشلوود إبعاد كرة عرضية، لكنه حولها بالخطأ إلى داخل شباك فريقه، ليهدي “الفيلانز” ثلاث نقاط غالية في صراعهم المحتدم على المراكز المتقدمة.
سياق المباراة وأهميتها في سباق البريميرليغ
يدخل أستون فيلا هذا الموسم كأحد أبرز المفاجآت في الكرة الأوروبية. فبعد سنوات من التخبط في وسط الترتيب، نجح المدرب أوناي إيمري في بناء فريق صلب ومنظم، قادر على مقارعة كبار الدوري الإنجليزي. هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل هو تأكيد على العقلية الجديدة للفريق وقدرته على حسم المباريات الصعبة حتى في الأوقات الأخيرة، وهي سمة الفرق الكبرى.
بهذا الانتصار، رفع أستون فيلا رصيده إلى 50 نقطة، معززًا موقعه في المركز الثالث في جدول الترتيب، ليواصل الضغط على مانشستر سيتي الوصيف (بفارق ثلاث نقاط مؤقتًا) وأرسنال المتصدر (بفارق ست نقاط). والأهم من ذلك، وسّع الفارق مع منافسيه المباشرين على المقعد الرابع المؤهل لدوري الأبطال، مما يمنحه أفضلية كبيرة في الجولات المتبقية.
تأثير النتيجة على الفريقين والطموحات المستقبلية
على الصعيد المحلي، يمثل هذا الفوز دفعة معنوية هائلة لجماهير ملعب “فيلا بارك” التي تحلم بعودة فريقها للمشاركة في البطولة الأوروبية الأهم لأول مرة منذ عقود. كما يعزز من مكانة النادي كقوة صاعدة في إنجلترا، مما قد يساعد في استقطاب لاعبين مميزين في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
في المقابل، تجمد رصيد برايتون عند 31 نقطة في المركز الرابع عشر، ليتلقى ضربة جديدة في موسمه الذي شهد تباينًا في الأداء. ورغم الأسلوب الهجومي الممتع الذي يقدمه الفريق تحت قيادة المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي، إلا أن النتائج لم تكن دائمًا على قدر الطموحات، ويجد الفريق نفسه في منطقة وسط الترتيب بعيدًا عن المراكز الأوروبية التي نافس عليها الموسم الماضي. هذه الهزيمة تزيد من صعوبة مهمته في اللحاق بركب المنافسة الأوروبية هذا الموسم.


