بن جلوي يتوج أبطال آسيا للترايثلون 2025 بجدة

بن جلوي يتوج أبطال آسيا للترايثلون 2025 بجدة

ديسمبر 7, 2025
8 mins read
تغطية تتويج الأمير فهد بن جلوي للفائزين في بطولة آسيا للترايثلون للشباب بجدة 2025، بمشاركة 19 دولة على مسار الفورمولا 1. تعرف على تفاصيل النتائج.

توج صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، رئيس الاتحاد الآسيوي للترايثلون، الفائزين في منافسات بطولة آسيا للترايثلون للشباب وتحت 15 عامًا لعام 2025، التي اختتمت فعالياتها يوم أمس في أجواء حماسية بنادي اليخوت وعلى مسار حلبة الفورمولا 1 الشهير بكورنيش جدة.

وشهدت البطولة التي نظمها الاتحاد السعودي للترايثلون برئاسة الأستاذ مشعل السليمان، تنافساً قوياً بمشاركة 89 متسابقاً ومتسابقة يمثلون 19 دولة، مما يعكس المكانة المتنامية للمملكة كوجهة رياضية عالمية.

نتائج المنافسات وتفوق آسيوي

أسفرت النتائج النهائية للبطولة عن سيطرة متنوعة للدول الآسيوية، حيث جاءت النتائج التفصيلية كالتالي:

  • فئة تحت 15 عامًا للشابات: انتزعت كازاخستان الصدارة بتحقيق اللاعبة ألوا نورموهامت المركز الأول، وجاءت مواطنتها كاليريا شنايدر في الوصافة، بينما حلت الإندونيسية آيرا مارثا في المركز الثالث.
  • فئة الشابات (الشباب): توجت لاعبة هونغ كونغ سارة موديانيو بالمركز الأول، تلتها الإندونيسية موريسكا نور ثانياً، والأوزبكية ديانا بيكتميروفا ثالثاً.
  • فئة تحت 15 عامًا للشباب: واصلت هونغ كونغ تألقها بتحقيق اللاعب تشاك يان وان المركز الأول، وجاء لاعب الصين تايبيه لي جي هوانغ ثانياً، والإندونيسي ليدر ماثيو ويسانغيني ثالثاً.
  • فئة الشباب: هيمنت إيران على هذه الفئة، حيث حقق صدرا إبراهيمي المركز الأول، ومواطنه بارسا رسول جازي المركز الثاني، وحل الإيراني بورنا نغيه في المركز الثالث.

جدة.. وجهة الرياضة العالمية

يأتي تنظيم هذه البطولة في جدة كجزء من الحراك الرياضي الكبير الذي تشهده المملكة العربية السعودية في ظل رؤية 2030، التي تولي اهتماماً بالغاً بقطاع الرياضة واستضافة البطولات القارية والدولية. ويعد اختيار مسار الفورمولا 1 ونادي اليخوت لاحتضان هذا الحدث دليلاً على جودة البنية التحتية الرياضية التي تمتلكها المملكة، وقدرتها على استيعاب مختلف الرياضات الأولمبية، مما يعزز من موقع جدة كعاصمة للرياضات البحرية والسباقات في المنطقة.

أهمية بطولات الفئات السنية

تكتسب هذه البطولة أهمية خاصة كونها تستهدف الفئات السنية (الشباب وتحت 15 عاماً)، حيث تعد هذه البطولات المنصة الأساسية لاكتشاف المواهب الأولمبية المستقبلية في القارة الآسيوية. ويعكس حضور الأمير فهد بن جلوي وتتويجه للأبطال اهتمام الاتحاد الآسيوي بدعم الجيل القادم من الرياضيين، وتوفير بيئة تنافسية احترافية تساهم في رفع المستوى الفني للاعبين الآسيويين استعداداً للمحافل الدولية الكبرى.

مشاركة دولية واسعة

عكس تنوع الدول المشاركة الثقة الكبيرة في التنظيم السعودي، حيث ضمت قائمة الدول: المملكة العربية السعودية، كازاخستان، إندونيسيا، الصين تايبيه، هونغ كونغ، الإمارات، سنغافورة، لبنان، رومانيا، بنغلاديش، الأردن، أوزبكستان، اليابان، قيرغيزستان، كندا، البحرين، إيران، الفلبين، وقطر. هذا التجمع الدولي يساهم في تبادل الخبرات الفنية والثقافية بين شباب القارة، ويعزز من روح التنافس الرياضي الشريف.

أذهب إلىالأعلى