أربيلوا مدرباً لريال مدريد: لن أقلد مورينيو ومهمتي الفوز

أربيلوا مدرباً لريال مدريد: لن أقلد مورينيو ومهمتي الفوز

يناير 13, 2026
8 mins read
ألفارو أربيلوا يتولى تدريب ريال مدريد خلفاً لشابي ألونسو. تعرف على تصريحاته حول جوزيه مورينيو وخطته لتقليص الفارق مع برشلونة واستعادة الألقاب.

في أول ظهور إعلامي له عقب توليه المسؤولية الفنية لأحد أكبر أندية العالم، وضع ألفارو أربيلوا، المدرب الجديد لنادي ريال مدريد، حداً للمقارنات المبكرة التي ربطت أسلوبه بالمدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو. وأكد أربيلوا، يوم الثلاثاء، عزمه على ترسيخ هويته الخاصة في قيادة "الميرينغي"، مشدداً على أن محاولة تقليد الآخرين، مهما كانت نجاحاتهم، هي طريق مؤكد نحو الفشل.

ويأتي تعيين أربيلوا (42 عاماً) في توقيت حرج للنادي الملكي، حيث خلف زميله السابق شابي ألونسو يوم الاثنين، وذلك عقب الهزيمة المؤلمة التي تلقاها الفريق في نهائي كأس السوبر الإسباني أمام الغريم التقليدي برشلونة. وتواجه الإدارة الفنية الجديدة تحديات فورية تتمثل في استعادة الثقة داخل غرفة الملابس وتقليص الفارق مع المتصدر الكتالوني.

العلاقة مع مورينيو: احترام لا تقليد

خلال المؤتمر الصحفي، لم ينكر أربيلوا تأثير جوزيه مورينيو عليه، حيث كانت تجمعهما علاقة مهنية قوية عندما كان أربيلوا لاعباً يدافع عن ألوان الفريق في حقبة "السبيشال وان" بين عامي 2010 و2013. وقال أربيلوا بوضوح: "لم أتحدث إلى جوزيه بعد، لكن كان شرفاً وامتيازاً لي أن أتدرب تحت قيادته. علاقتي به ممتازة وهو شخص أثر بي كثيراً وأحمل هذا التأثير في داخلي".

واستدرك المدرب الشاب قائلاً: "لكنني سأكون ألفارو أربيلوا. رغم أنني لا أخشى الفشل، إلا أنني واثق تماماً من أن محاولتي تقمص شخصية جوزيه مورينيو ستقودني إلى فشل مدوٍ. لكل مدرب بصمته، وأنا هنا لأضع بصمتي الخاصة". ويُذكر أن حقبة مورينيو مع الريال تميزت بصراع تكتيكي ونفسي شرس مع برشلونة بقيادة بيب غوارديولا، وهي الفترة التي شهدت استعادة الريال للقب الدوري الإسباني بأرقام قياسية.

تحديات الحاضر وإرث النادي

تنتظر أربيلوا مهمة شاقة لا تحتمل التأجيل، حيث يتصدر برشلونة جدول ترتيب الدوري الإسباني بفارق أربع نقاط. وسيكون الاختبار الأول للمدرب الجديد يوم الأربعاء أمام فريق ألباسيتي (من الدرجة الثانية) في إطار منافسات دور الـ16 من كأس ملك إسبانيا، وهي مباراة لا تقبل القسمة على اثنين وتعتبر فرصة مثالية للبدء في تطبيق أفكاره.

ويعتمد ريال مدريد في هذا التعيين على سياسة التصعيد الداخلي التي أثبتت نجاحها سابقاً (كما حدث مع زين الدين زيدان)، حيث كان أربيلوا يشرف على الفريق الرديف (الكاستيا) وتدرج في الفئات السنية للنادي، مما يمنحه دراية واسعة بمواهب النادي وثقافته.

واختتم أربيلوا حديثه بالتأكيد على "DNA" ريال مدريد، النادي الأكثر تتويجاً بدوري أبطال أوروبا (15 لقباً)، قائلاً: "هذا النادي يقوم على الفوز، ثم الفوز، ثم الفوز مجدداً. هذه هي الهوية التي ملأت خزائننا بالألقاب. بصفتي لاعباً سابقاً، ورثت هذه القيم وسأنقلها للاعبين الحاليين. هدفي هو تحريك مشاعر جماهيرنا حول العالم وجعل تلك الخزائن أكثر امتلاءً". وعن عقده، أشار بوفاء نادر: "أنا هنا منذ 20 عاماً، هذا بيتي وسأبقى طالما أراد النادي ذلك".

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى