شروط أنشيلوتي الصارمة لمشاركة نيمار في مونديال 2026

شروط أنشيلوتي الصارمة لمشاركة نيمار في مونديال 2026

17.02.2026
7 mins read
يضع كارلو أنشيلوتي، مدرب البرازيل، معايير واضحة لضم نيمار لكأس العالم 2026، مؤكداً أن الجاهزية البدنية الكاملة والالتزام التكتيكي هما أساس الاختيار.

أفادت تقارير صحفية برازيلية أن المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، قد وضع معايير صارمة وواضحة لمشاركة النجم نيمار دا سيلفا، لاعب نادي الهلال السعودي، في نهائيات كأس العالم 2026. وبحسب ما نقله موقع “Yol” البرازيلي، فإن مستقبل نيمار مع “السيليساو” مرهون بتحقيق شروط محددة لا تقبل التهاون، مما يضع حداً لفكرة الاختيار بناءً على الأسماء والتاريخ فقط.

السياق العام: فلسفة أنشيلوتي ومنتخب يبحث عن هويته

يأتي هذا التوجه في سياق سعي الاتحاد البرازيلي لكرة القدم لإعادة المنتخب إلى منصات التتويج العالمية، بعد غياب لقب كأس العالم عن خزائنه منذ عام 2002. ويُعرف عن كارلو أنشيلوتي، بتاريخه الحافل مع كبار أندية أوروبا مثل ريال مدريد وميلان، أنه مدرب يقدّس الانضباط التكتيكي والأداء الجماعي على المهارات الفردية المنعزلة. ترتكز فلسفته على أن الجاهزية البدنية والالتزام بخطة اللعب هما أساس النجاح، وهو ما يفسر قراره بوضع شروط دقيقة حتى على لاعب بحجم نيمار، الهداف التاريخي للمنتخب. يريد أنشيلوتي بناء فريق متكامل لا يعتمد على نجم أوحد، بل على منظومة قوية قادرة على المنافسة على أعلى المستويات.

أهمية الحدث: مستقبل نيمار وحلم الكأس الأخيرة

تكتسب هذه الشروط أهمية كبرى بالنظر إلى مسيرة نيمار الحالية. فاللاعب الذي سيبلغ من العمر 34 عامًا في مونديال 2026، يدرك أنها قد تكون فرصته الأخيرة لتحقيق حلمه الأكبر بالفوز بكأس العالم. وبعد انتقاله إلى الدوري السعودي وتعرضه لإصابة خطيرة بقطع في الرباط الصليبي، أصبحت جاهزيته البدنية وقدرته على العودة لمستواه المعهود محل تساؤل. قرار أنشيلوتي يمثل تحديًا مباشرًا لنيمار، ويضع الكرة في ملعبه ليثبت أنه لا يزال قادرًا على العطاء بنفس القوة والالتزام الذي يتطلبه اللعب للمنتخب البرازيلي في أكبر محفل كروي.

تفاصيل الشروط: التزام كامل على مدار 90 دقيقة

أكد التقرير أن أنشيلوتي لن يضم نيمار إلى تشكيلة السيليساو إلا إذا كان في أفضل حالاته البدنية بنسبة 100%. وتشمل الشروط أن يكون اللاعب قادرًا على اللعب بوتيرة عالية طوال المباريات، والمساهمة في الضغط الدفاعي، والتوافق مع أسلوب اللعب الجماعي الذي يخطط له المدرب. لن يكون هناك أي تسامح مع تراجع المستوى البدني أو عدم الالتزام بالواجبات التكتيكية خلال التسعين دقيقة كاملة. وبهذا، يرسل أنشيلوتي رسالة واضحة مفادها أن الانتماء العاطفي وتاريخ اللاعب لن يؤثرا على قراراته الفنية، وأن الأولوية المطلقة ستكون للاعب الأكثر جاهزية وقدرة على خدمة الفريق.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى