يواجه نادي الاتحاد السعودي تحديًا كبيرًا قبل مباراته المرتقبة ضد الغرافة القطري ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث يواصل ثنائي الهجوم، الهولندي ستيفين بيرغوين والمهاجم الدولي صالح الشهري، برامجهما التأهيلية واللياقية في سباق مع الزمن للحاق بالمواجهة القارية الهامة.
ويعاني كلا اللاعبين من إصابة في عضلة الساق، مما أبعدهما عن المشاركة في التدريبات الجماعية للفريق. وكان الشهري قد تعرض لإصابته خلال مباراة الفتح في الجولة التاسعة عشرة من دوري روشن السعودي، بينما لحقت الإصابة ببيرغوين في وقت سابق خلال مواجهة الاتفاق في الجولة السادسة عشرة من المسابقة ذاتها. وتضع هذه الغيابات المحتملة الجهاز الفني بقيادة المدرب في موقف حرج، نظرًا للدور المحوري الذي يلعبه الثنائي في الخط الأمامي للعميد.
أهمية الثنائي الهجومي بالأرقام
تُظهر الأرقام مدى تأثير غياب بيرغوين والشهري على القوة الهجومية للفريق. فقد شارك صالح الشهري هذا الموسم في 19 مباراة بمختلف المسابقات، تمكن خلالها من تسجيل 4 أهداف وتقديم تمريرة حاسمة واحدة خلال 514 دقيقة لعب. أما النجم الهولندي ستيفين بيرغوين، الذي انضم للفريق قادمًا من أياكس أمستردام، فقد أثبت قيمته سريعًا بالمشاركة في 20 مباراة، مسجلاً 8 أهداف وصانعًا لهدفين آخرين خلال 1644 دقيقة، مما يجعله أحد أبرز هدافي الفريق.
السياق العام وأهمية المباراة
تأتي هذه الإصابات في توقيت حاسم لنادي الاتحاد الذي يسعى لتحقيق انطلاقة قوية في النسخة الجديدة من دوري أبطال آسيا للنخبة، البطولة الأقوى على مستوى الأندية في القارة. وتعتبر المواجهات السعودية-القطرية دائمًا ذات طابع خاص وتحمل ندية كبيرة، مما يزيد من أهمية اللقاء المقرر إقامته مساء الثلاثاء. ويحتل الاتحاد حاليًا المركز السادس في جدول ترتيب مجموعته برصيد 9 نقاط، بينما يأتي الغرافة في المركز التاسع برصيد 6 نقاط، مما يجعل الفوز ضروريًا لكلا الفريقين لتعزيز حظوظهما في التأهل للأدوار الإقصائية.
التأثير المتوقع على الفريق
إن غياب لاعبين بحجم بيرغوين والشهري لن يؤثر فقط على القدرة التهديفية للفريق، بل سيقلل أيضًا من الخيارات التكتيكية المتاحة للمدرب. ويشتهر بيرغوين بقدرته على اللعب في مراكز هجومية متعددة وسرعته في الاختراق، بينما يوفر الشهري خيار المهاجم الصريح القادر على إنهاء الهجمات داخل منطقة الجزاء. وسيتعين على الفريق الاعتماد على لاعبين آخرين لتعويض هذا النقص، مما يضع ضغطًا إضافيًا على بقية عناصر الفريق لتحمل المسؤولية في هذه المباراة المفصلية التي يترقبها جمهور العميد بشغف، آملين في عودة نجميهم سريعًا لدعم مسيرة الفريق محليًا وقاريًا.


