غيابات مؤثرة تضرب تشكيلة الهلال أمام الفيحاء بدوري روشن

غيابات مؤثرة تضرب تشكيلة الهلال أمام الفيحاء بدوري روشن

يناير 21, 2026
6 mins read
يستعد الهلال لمواجهة الفيحاء في الجولة 17 من دوري روشن، لكنه يعاني من غيابات هامة أبرزها سالم الدوسري وكوليبالي، مع إراحة الحارس ياسين بونو.

يستعد نادي الهلال، متصدر دوري روشن السعودي للمحترفين، لخوض مواجهة هامة أمام نظيره الفيحاء ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من المسابقة، في لقاء يحتضنه ملعب “المملكة أرينا”، إلا أن كتيبة المدرب البرتغالي خورخي خيسوس تدخل المباراة بقائمة تعاني من غيابات مؤثرة قد تؤثر على خياراته الفنية.

وتأتي في مقدمة الغيابات أسماء وازنة في تشكيلة “الزعيم”، أبرزها النجم الدولي سالم الدوسري، أفضل لاعب في آسيا، الذي يواصل برنامجه العلاجي والتأهيلي بسبب الإصابة التي لحقت به مؤخراً وأبعدته عن المشاركة في المباريات الأخيرة. ويُعد غياب الدوسري ضربة قوية للجانب الهجومي للفريق لما يمتلكه من قدرات فنية ومهارية عالية في صناعة وتسجيل الأهداف.

على الصعيد الدفاعي، تحوم الشكوك حول مشاركة المدافع السنغالي الصلب خاليدو كوليبالي، الذي يعاني من إصابة على مستوى الفخذ. وسيتحدد موقفه النهائي من المشاركة بعد خضوعه لاختبار طبي أخير قبيل المباراة، وغيابه سيشكل فراغاً كبيراً في قلب الدفاع الهلالي. بالإضافة إلى ذلك، قرر المدرب خورخي خيسوس إراحة الحارس المغربي المتألق ياسين بونو، في خطوة تهدف إلى منحه قسطاً من الراحة وتطبيق سياسة المداورة في ظل ضغط المباريات، مما يفتح الباب أمام الحارس محمد الربيعي لحماية عرين الهلال في هذا اللقاء.

سياق المباراة وأهميتها

يدخل الهلال هذه المواجهة وهو يعيش فترة استثنائية، حيث يتربع على صدارة جدول ترتيب الدوري بفارق مريح عن أقرب منافسيه، محققاً سلسلة انتصارات تاريخية ومتتالية. وتأتي هذه المباراة في سياق سعي الفريق لمواصلة هيمنته وتوسيع الفارق النقطي، وتأكيد جدارته كمرشح أول للقب. إن اختبار عمق التشكيلة في ظل هذه الغيابات يعد تحدياً حقيقياً لخيسوس، الذي يعتمد على جاهزية جميع لاعبيه للحفاظ على النسق التصاعدي للفريق.

التأثير المتوقع للمواجهة

على المستوى المحلي، تمثل هذه المباراة فرصة لنادي الفيحاء لمحاولة استغلال غيابات الهلال المؤثرة وتحقيق نتيجة إيجابية قد تساعده في تحسين موقعه في جدول الترتيب. أما بالنسبة للهلال، فإن تحقيق الفوز رغم النقص العددي سيبعث برسالة قوية لجميع المنافسين مفادها أن قوة الفريق لا تكمن في أسمائه الأساسية فقط، بل في منظومته المتكاملة وعمق دكة البدلاء. إقليمياً، يتابع عشاق كرة القدم في المنطقة أداء الهلال كأحد أقوى الأندية في القارة، وأي نتيجة غير متوقعة ستكون حديث وسائل الإعلام الرياضية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى