نجحت إدارة نادي التعاون في حسم ملف التعاقدات الشتوية بضربة قوية، حيث أتمت الاتفاق الرسمي مع نظيرتها في نادي الهلال لإبرام صفقة تبادلية تخدم مصالح الطرفين خلال نافذة الانتقالات الشتوية الجارية. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي "سكري القصيم" لتعزيز صفوفه والمحافظة على مكتسباته الفنية في دوري روشن للمحترفين.
تفاصيل الصفقة التبادلية بين التعاون والهلال
وفي التفاصيل، تمكن مسئولو نادي التعاون من الظفر بخدمات الموهبة الشابة محمد القحطاني، لاعب نادي الهلال، بنظام الإعارة لمدة 6 أشهر حتى نهاية الموسم الحالي. وجاءت هذه الموافقة كجزء من صفقة انتقال الجناح الطائر سلطان مندش إلى صفوف "الزعيم" الهلالي، حيث وافقت إدارة التعاون على بيع المدة المتبقية من عقد مندش للسماح له بارتداء القميص الأزرق فوراً.
رؤية شاموسكا الفنية وتدعيم الصفوف
جاءت هذه التحركات السريعة بناءً على توصيات فنية مباشرة من المدرب البرازيلي بريكليس شاموسكا، المدير الفني لنادي التعاون. ويهدف شاموسكا من خلال استقطاب القحطاني وغيره من الأسماء إلى ضخ دماء شابة وحيوية في الفريق، قادرة على تطبيق أسلوبه التكتيكي الذي يعتمد على التحولات السريعة والضغط العالي. ويسعى المدرب البرازيلي لضمان استمرار الفريق في المنافسة على المراكز المتقدمة في سلم ترتيب الدوري، خاصة في ظل احتدام المنافسة بين أندية المقدمة هذا الموسم.
تعويض الغيابات المؤثرة وإصابة موسى بارو
لم يكن تحرك التعاون في الميركاتو الشتوي ترفاً، بل ضرورة ملحة فرضتها الظروف القاسية التي مر بها الفريق مؤخراً. وتتطلع إدارة النادي من خلال هذه الصفقة الهجومية إلى تعويض الغياب المؤثر للمحترف الغامبي موسى بارو، الذي تعرض لضربة موجعة بإصابته بقطع في الرباط الصليبي. وقد أجبرت هذه الإصابة الجهاز الفني على رفع اسم اللاعب من القائمة مؤقتاً، مما استدعى البحث عن بدائل جاهزة قادرة على تقديم الإضافة الفورية في الخط الأمامي.
أهمية الميركاتو الشتوي في دوري روشن
تكتسب هذه الصفقات أهمية خاصة في سياق التطور الكبير الذي يشهده الدوري السعودي للمحترفين. وتعتبر فترة الانتقالات الشتوية فرصة ذهبية للأندية لتصحيح المسار وسد الثغرات قبل الدخول في معترك النصف الثاني من الموسم. وتؤكد العلاقة بين الهلال والتعاون من خلال هذه الصفقة على استمرار التعاون المثمر بين الأندية السعودية لتبادل الخبرات واللاعبين، مما يصب في مصلحة تطور المستوى الفني العام للبطولة، حيث يستفيد الهلال من خبرة مندش لتعزيز دكة بدلائه، بينما يحصل التعاون على حيوية القحطاني لتعويض النقص العددي.


