أعرب سعد الشهري، المدير الفني لنادي الاتفاق، عن خيبة أمله العميقة عقب الخسارة الثقيلة التي مُني بها فريقه أمام جاره القادسية بنتيجة أربعة أهداف دون مقابل، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات دوري المحترفين السعودي. وأكد الشهري أن البداية غير الموفقة وفقدان التركيز في الدقائق الأولى كانا السبب الرئيسي وراء هذه النتيجة القاسية في لقاء “ديربي الشرقية” الذي يحمل أهمية خاصة لجماهير الناديين.
تحليل أسباب الخسارة
وفي المؤتمر الصحفي الذي تلا المباراة، حلل الشهري مجريات اللقاء قائلاً: “هاردلك لفريقنا ومبروك للقادسية، لقد فقدنا السيطرة على المباراة منذ بدايتها. استقبالنا لهدفين سريعين كان نتيجة مباشرة لعدم التركيز، وهو ما وضعنا في موقف صعب للغاية”. وأضاف: “كان من الصعب العودة في النتيجة بعد تلك البداية السيئة. حاولنا تعديل الأداء في الشوط الثاني وإعادة تنظيم الصفوف، لكننا لم نتمكن من الوصول إلى شباكهم، بل واستقبلنا هدفين آخرين قرب النهاية، مما حسم الأمور بشكل كامل”.
أهمية ديربي الشرقية وسياقه
تكتسب مواجهات الاتفاق والقادسية طابعاً خاصاً كونها تمثل “ديربي الشرقية”، أحد أبرز ديربيات كرة القدم السعودية. يعود التنافس التاريخي بين الناديين الجارين لعقود طويلة، حيث تمثل مبارياتهما عرساً كروياً ينتظره عشاق الساحرة المستديرة في المنطقة الشرقية. وتتجاوز أهمية المباراة مجرد الحصول على ثلاث نقاط، إذ ترتبط بالفخر والمكانة بين جماهير الناديين، مما يضع ضغطاً إضافياً على اللاعبين والأجهزة الفنية. هذه الخسارة برباعية تعد ثقيلة على فريق الاتفاق ليس فقط في جدول الترتيب، بل على الصعيد المعنوي أيضاً.
قوة المنافس والنظرة للمستقبل
لم يغفل الشهري الإشادة بقوة فريق القادسية، معتبراً أن مواجهة فريق يمتلك هذه الجودة من اللاعبين زادت من صعوبة المهمة. وأوضح: “واجهنا فريقاً قوياً هجومياً، يضم لاعبين سعوديين دوليين ذوي جودة عالية في جميع الخطوط، وهذا جعل مهمة التعويض شبه مستحيلة بعد تأخرنا المبكر”. واختتم الشهري حديثه بنبرة متفائلة نحو المستقبل، مؤكداً على ضرورة طي صفحة هذه المباراة والتركيز على القادم: “خسرنا ثلاث نقاط وعلينا الآن التعويض في المباريات المقبلة. دائماً أحب التركيز على المجموعة الموجودة، وقد منحنا الأسماء التي شاركتنا الثقة الكاملة. علينا العمل لتصحيح الأخطاء والعودة بشكل أقوى”.


