أكد إيمانويل الغواسيل، المدير الفني لفريق الشباب الأول لكرة القدم، على صعوبة المواجهة المرتقبة أمام فريق النجمة، والمقرر إقامتها يوم الأربعاء ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين. وجاءت تصريحات المدرب خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء، حيث سلط الضوء على التحديات البدنية والفنية التي تواجه فريقه في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم.
تحدي الاستشفاء وضغط المباريات
واستهل الغواسيل حديثه بالإشارة إلى ضيق الوقت المتاح للتحضير لهذه المباراة، موضحاً أن الفريق لم يحظَ سوى بيومين فقط للاستشفاء عقب المواجهة القوية والمجهدة أمام نادي النصر. وقال المدرب: “لقد خضنا مباراة ذات رتم عالٍ جداً قبل 48 ساعة، وسأكون مضطراً للانتظار حتى الحصة التدريبية الأخيرة للوقوف بشكل نهائي على جاهزية اللاعبين البدنية، وآمل أن أتمكن من اختيار التشكيلة الأنسب التي تضمن لنا المنافسة بقوة”. ويُعد هذا التصريح إشارة واضحة إلى الضغط البدني الذي تعاني منه الأندية في ظل تتابع المباريات في الدوري السعودي الذي بات يتسم بتنافسية عالية جداً تتطلب جاهزية بدنية قصوى.
تقييم الأداء والنتائج المخيبة
وفي سياق تقييمه لمسيرة الفريق هذا الموسم، اعترف الغواسيل بشجاعة أن النتائج المحققة حتى الآن لا ترتقي لطموحات النادي وجماهيره العريضة. وأضاف قائلاً: “أبحث دائماً عن الأداء الأفضل والكمال الكروي، ولكن الواقع يشير إلى أن نتائجنا هذا الموسم غير مرضية”. واستدرك المدرب موضحاً أن هناك ظروفاً قاهرة أثرت على الفريق، مشيراً بشكل خاص إلى المباريات التي تعرض فيها الفريق لحالات طرد، حيث يرى أن الفريق يقدم مستويات جيدة باستثناء تلك الحالات التي تخل بالتوازن العددي والتكتيكي.
قوة الخصم واحترام المنافس
وعن الخصم القادم، أظهر مدرب الشباب احتراماً كبيراً لفريق النجمة، واصفاً إياه بالفريق الصعب والمنافس العنيد. وأوضح الغواسيل أن النجمة أثبت قدرته على مجاراة الخصوم واللعب نداً لند في مختلف المواجهات، مستدلاً بأن الفريق لم يتلقَ خسائر بفوارق كبيرة في الأهداف، باستثناء مباراته أمام الهلال المتصدر. وأكد أن هذه المعطيات تجبر فريق الشباب على تقديم أداء استثنائي لتحقيق نتيجة إيجابية.
أهمية المباراة في سياق الدوري
تكتسب هذه المباراة أهمية قصوى لنادي الشباب الذي يسعى لتصحيح مساره في سلم الترتيب، خاصة في ظل التطور الكبير الذي يشهده دوري روشن السعودي واستقطابه لألمع نجوم العالم، مما جعل المنافسة على أشدها ليس فقط على اللقب، بل حتى على مراكز الوسط. ويدرك الغواسيل أن الحديث النظري لا يكفي، حيث اختتم تصريحاته بالتأكيد على أن “الهدف الأول لكل مدرب هو الفوز في جميع مبارياته بغض النظر عن هوية المنافس”، مشدداً على أن واقع الميدان قد يختلف عن التوقعات، مما يستوجب الحذر والتركيز طوال التسعين دقيقة.


