الشباب يُمنع من جلب حكام أجانب.. تصريحات تثير الجدل

الشباب يُمنع من جلب حكام أجانب.. تصريحات تثير الجدل

13.02.2026
6 mins read
المتحدث الرسمي لنادي الشباب يكشف منع النادي من طلب حكام أجانب رغم وجود فائض مالي، مما يثير تساؤلات حول العدالة في دوري روشن السعودي.

أثارت تصريحات الأستاذ محمد الشهري، المتحدث الرسمي باسم نادي الشباب، جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية السعودية، وذلك عقب كشفه عن منع إدارة النادي من استقطاب حكام أجانب لإدارة مبارياته في دوري روشن السعودي للمحترفين، على الرغم من وجود فائض مالي يسمح بذلك. جاءت هذه التصريحات النارية في أعقاب الخسارة التي تعرض لها الفريق أمام النادي الأهلي ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من المسابقة.

تفاصيل الأزمة وتصريحات المتحدث الرسمي

في حديثه لوسائل الإعلام بعد المباراة التي أقيمت على ملعب نادي الشباب وانتهت بفوز الأهلي، قال الشهري: “الشباب يُمنع من طلب حكام أجانب رغم وجود فائض في الميزانية، ومع ذلك تتعقّد الأمور أكثر فأكثر”. وأضاف مناشداً الجهات المسؤولة: “نتمنى من مقام وزارة الرياضة منح النادي حقه كما يجب”. تعكس هذه الكلمات حالة من الإحباط داخل أروقة النادي، الذي يرى أن هذا القرار يسلبه حقاً مكفولاً لبقية الأندية، مما قد يؤثر على مبدأ تكافؤ الفرص في المنافسة.

خلفية تاريخية لاستخدام الحكام الأجانب في الدوري السعودي

يعتبر نظام الاستعانة بالحكام الأجانب في الدوري السعودي للمحترفين ممارسة معتادة منذ سنوات، حيث تتيح لوائح الاتحاد السعودي لكرة القدم للأندية طلب طواقم تحكيم أجنبية لإدارة مبارياتها، خاصة في اللقاءات الجماهيرية والحاسمة، شريطة تحمل النادي المستضيف تكاليف استقدامهم. يهدف هذا الإجراء إلى رفع مستوى التحكيم، وتقليل الضغط على الحكام المحليين، وضمان أعلى درجات الحيادية والنزاهة، وهو ما يساهم في تهدئة الأجواء المشحونة التي غالباً ما تصاحب المباريات الكبرى.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

تكتسب هذه القضية أهمية خاصة في ظل التطور الهائل الذي يشهده دوري روشن السعودي وجذبه لنجوم عالميين، مما وضعه تحت أنظار المتابعين من كافة أنحاء العالم. إن أي تساؤلات حول الشفافية الإدارية أو عدالة المنافسة يمكن أن تؤثر سلباً على صورة الدوري وسمعته الدولية. قرار منع نادٍ بحجم الشباب من ممارسة حقه في طلب حكام أجانب يفتح الباب أمام التكهنات حول أسباب القرار، ويضع ضغطاً إضافياً على لجنة الحكام والاتحاد السعودي لكرة القدم لتوضيح المعايير المتبعة. على الصعيد المحلي، قد يؤدي هذا الشعور بالظلم إلى زيادة التوتر بين النادي والجهات المنظمة للمسابقة، كما يفاقم من الضغوط التي تواجهها إدارة النادي والجهاز الفني بقيادة المدرب الإسباني إيمانول الغواسيل، الذي بات مستقبله على المحك في ظل تراجع نتائج الفريق مؤخراً.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى