القادسية يضم وليد الأحمد.. صفقة تدعم طموحات الصعود لدوري روشن

القادسية يضم وليد الأحمد.. صفقة تدعم طموحات الصعود لدوري روشن

02.02.2026
7 mins read
أعلن نادي القادسية رسمياً تعاقده مع المدافع وليد الأحمد قادماً من التعاون، في خطوة استراتيجية لتعزيز صفوفه وضمان الصعود إلى دوري روشن السعودي للمحترفين.

أعلن نادي القادسية، متصدر دوري يلو لأندية الدرجة الأولى، عن تعزيز صفوفه بشكل رسمي من خلال التعاقد مع المدافع المخضرم وليد الأحمد، قادماً من نادي التعاون الذي ينافس في دوري روشن السعودي للمحترفين. وتأتي هذه الصفقة في إطار مساعي إدارة النادي الجادة لتدعيم الفريق بعناصر خبرة قادرة على تحقيق الهدف الأسمى وهو العودة السريعة إلى مصاف أندية النخبة.

ووفقاً لمصادر موثوقة، فقد حسمت إدارة القادسية الصفقة بعد مفاوضات مكثفة خلال الساعات الماضية، تم خلالها الاتفاق على كافة البنود المالية والتعاقدية مع كل من نادي التعاون واللاعب. وقد قام القادسية بسداد المبلغ المطلوب لانتقال اللاعب، لتُغلق بذلك واحدة من الصفقات الهامة في فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

خلفية الصفقة والسياق العام

يأتي هذا التحرك من نادي القادسية كخطوة استراتيجية مدروسة تتماشى مع المشروع الرياضي الطموح للنادي بعد استحواذ شركة أرامكو السعودية عليه. يسعى النادي، الذي يتخذ من مدينة الخبر مقراً له، إلى بناء فريق قوي ومستدام لا يهدف فقط إلى الصعود لدوري روشن، بل والمنافسة بقوة فيه خلال المواسم المقبلة. ويقود الفريق المدرب الإسباني الشهير ميشيل غونزاليس، الذي طالب بتدعيم الخط الخلفي للفريق لضمان الصلابة الدفاعية اللازمة خلال المراحل الحاسمة من الموسم.

ويُعد وليد الأحمد (27 عاماً) من المدافعين الذين يمتلكون خبرة جيدة في الملاعب السعودية، حيث بدأ مسيرته في الفئات السنية لنادي الهلال، قبل أن ينتقل إلى نادي الفيصلي الذي شهد تألقه وبروزه، ومن ثم انتقل إلى نادي التعاون ليواصل تقديم مستويات ثابتة في دوري المحترفين.

أهمية الصفقة وتأثيرها المتوقع

على الصعيد المحلي، يُتوقع أن يضيف انضمام وليد الأحمد عمقاً وقوة للخط الخلفي لنادي القادسية، الذي يتطلع للحفاظ على صدارته لدوري يلو وتأمين بطاقة الصعود المباشر. خبرة الأحمد في التعامل مع ضغط المباريات الهامة ستكون عاملاً حاسماً في النصف الثاني من الموسم. أما بالنسبة لنادي التعاون، فيمثل رحيل الأحمد خسارة لأحد لاعبيه في مركز الدفاع، وسيتعين على إدارة “سكري القصيم” البحث عن بديل مناسب للحفاظ على توازن الفريق.

إقليمياً، تعكس هذه الصفقة النمو الملحوظ في القدرة المالية والتنافسية حتى لأندية الدرجة الأولى في المملكة العربية السعودية، وهو ما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 لتطوير القطاع الرياضي. لم تعد الاستقطابات الكبيرة حكراً على أندية القمة في دوري روشن، بل أصبحت أندية دوري يلو قادرة على جذب لاعبين بارزين، مما يرفع من مستوى المنافسة ويجعلها أكثر إثارة ومتابعة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى