أنهى الفريق الأول لكرة القدم بنادي القادسية كافة استعداداته الفنية والبدنية مساء اليوم في مقر النادي بمدينة الخبر، تأهباً لاستئناف منافسات دوري روشن السعودي للمحترفين. ويستعد الفريق لقص شريط مبارياته في الجولة الحادية عشرة بمواجهة قوية تجمعه بنظيره فريق ضمك، والمقرر إقامتها غداً السبت على أرضية استاد الأمير محمد بن فهد بالدمام، وسط تطلعات كبيرة من الجماهير القدساوية لتحقيق نتيجة إيجابية.
وشهدت الحصة التدريبية الأخيرة تركيزاً عالياً من الجهاز الفني على الجوانب التكتيكية الدقيقة، حيث عمل المدرب على رفع الجاهزية البدنية للاعبين وتطبيق جمل فنية متنوعة تهدف إلى فك شفرة دفاعات الخصم. وسادت التدريبات أجواء من الحماس والروح المعنوية العالية والانضباط التام، مما يعكس رغبة اللاعبين في تقديم أداء يليق بطموحات النادي في هذه المرحلة الهامة من الموسم. وتترقب الجماهير الظهور الأول للمدرب الإيرلندي بريندان رودجرز (وفقاً لما ورد في سياق الخبر)، الذي تولى الدفة الفنية لفرسان الخبر مؤخراً، حيث يعول عليه الجميع لقيادة الفريق نحو مراكز المقدمة.
وتأتي هذه المواجهة في سياق تحولات كبرى يشهدها الدوري السعودي للمحترفين، الذي بات محط أنظار العالم بفضل الاستقطابات العالمية والتنافسية الشديدة. ويحمل نادي القادسية، بتاريخه العريق كأحد أعمدة كرة القدم في المنطقة الشرقية، طموحات واسعة هذا الموسم لاستعادة أمجاده والمنافسة بقوة بين الكبار، لا سيما بعد الدعم الكبير الذي حظي به النادي والتحولات الإدارية التي تهدف إلى وضعه في مصاف الأندية المنافسة على الألقاب.
وتكتسب مباراة الغد أهمية مضاعفة، حيث يسعى القادسية لاستغلال عاملي الأرض والجمهور للظفر بالنقاط الثلاث، مما سيعزز من موقعه في سلم الترتيب ويمنح الفريق دفعة معنوية هائلة لاستكمال المشوار. في المقابل، يُدرك الجهاز الفني صعوبة الخصم، حيث يُعرف فريق ضمك بتنظيمه الدفاعي وقدرته على إحراج الفرق الكبيرة، مما يجعل اللقاء اختباراً حقيقياً لمدى جاهزية القادسية وتأقلم اللاعبين مع الأفكار الفنية الجديدة.
يُذكر أن القادسية يدخل هذا اللقاء وفي جعبته 17 نقطة حصدها خلال تسع جولات من عمر المسابقة، جاءت حصيلة فوزه في خمس مباريات، وتعادله في مواجهتين، بينما تلقى الخسارة في مباراتين. وتأمل الجماهير أن تكون مواجهة ضمك بداية لانطلاقة جديدة تعزز من حظوظ الفريق في المنافسة على المراكز المؤهلة للمشاركات القارية مستقبلاً.


