أعلن نادي القادسية، العائد بقوة إلى دوري روشن السعودي للمحترفين، عن إتمام صفقة انتقال مدافعه قاسم لاجامي إلى صفوف نادي التعاون على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الكروي الحالي. تأتي هذه الخطوة في إطار الحراك النشط الذي يشهده سوق الانتقالات الشتوية، حيث تسعى الأندية لترتيب أوراقها وتعزيز صفوفها استعداداً للمرحلة الحاسمة من الموسم.
خلفية الصفقة وسياقها العام
يأتي هذا الإعلان كجزء من استراتيجية نادي القادسية لبناء فريق تنافسي قادر على تحقيق طموحاته الكبيرة بعد صعوده لدوري الأضواء. فبعد أن عزز الفريق خط دفاعه بالتعاقد مع المدافع وليد الأحمد، بناءً على رؤية الجهاز الفني، أصبح من الضروري إدارة قائمة اللاعبين بفعالية، وهو ما أتاح فرصة إعارة لاجامي لمنحه وقتاً أطول للمشاركة في المباريات. وقد جاء في البيان الرسمي الذي نشره النادي عبر حسابه على منصة “إكس”: “وافقت إدارة نادي القادسية على إعارة اللاعب قاسم لاجامي لنادي التعاون حتى نهاية الموسم”، مؤكداً على إتمام كافة التفاصيل التعاقدية والمالية بين الطرفين.
أهمية الانتقال للطرفين
بالنسبة لنادي التعاون، يمثل التعاقد مع قاسم لاجامي إضافة نوعية لخطه الخلفي. يُعرف “سكري القصيم” بكونه فريقاً منظماً وطموحاً، ويسعى دائماً للمنافسة على المراكز المتقدمة في جدول الترتيب. ويمنح قدوم لاجامي، بخبرته في الملاعب السعودية، عمقاً إضافياً للتشكيلة وخياراً دفاعياً موثوقاً للمدرب، خاصة في ظل ضغط المباريات وتحديات النصف الثاني من الدوري. أما من منظور اللاعب نفسه، فإن الانتقال إلى نادٍ مستقر في دوري المحترفين مثل التعاون يعد فرصة مثالية لإثبات قدراته والحصول على دقائق لعب منتظمة، مما يساهم في تطور مستواه الفني والحفاظ على جاهزيته البدنية.
تأثير الصفقة على المشهد الرياضي
تعكس هذه الصفقة الديناميكية المتزايدة في سوق الانتقالات السعودي، حيث لم تعد الصفقات مقتصرة على الانتقالات النهائية فقط، بل أصبحت الإعارات أداة استراتيجية هامة للأندية. فهي تتيح للأندية الكبيرة إدارة قوائمها الممتلئة بالنجوم، وتمنح اللاعبين فرصة اللعب، كما تسمح للأندية الأخرى بتعزيز صفوفها بحلول فعالة ومؤقتة. ويُظهر تحرك القادسية السريع في السوق، بالتعاقد مع وليد الأحمد وإعارة لاجامي، نضجاً إدارياً ورؤية فنية واضحة تهدف إلى تحقيق التوازن المطلوب في الفريق للمنافسة بقوة في دوري روشن الذي يشهد هذا الموسم تنافسية غير مسبوقة على الصعيدين المحلي والعالمي.


