آل منيف تستثمر 3.36 مليون ريال لتعزيز أسطولها اللوجستي

آل منيف تستثمر 3.36 مليون ريال لتعزيز أسطولها اللوجستي

16.02.2026
6 mins read
أعلنت شركة آل منيف عن شراء 12 رأس شاحنة مرسيدس لدعم خططها التوسعية، في خطوة تعكس نمو القطاع اللوجستي بالمملكة وتتماشى مع أهداف رؤية 2030.

أعلنت شركة آل منيف للتجارة والصناعة والزراعة والمقاولات، إحدى الشركات البارزة في السوق السعودي، عن إتمام صفقة استراتيجية لشراء 12 رأس شاحنة (تريلا) من طراز مرسيدس موديل 2022، وذلك بقيمة إجمالية بلغت 3.36 مليون ريال سعودي. ووفقاً للبيان الرسمي الذي نشرته الشركة على موقع السوق المالية السعودية “تداول”، تمت عملية الشراء من معرض المركبة العالمية للسيارات، وجرى تمويلها بالكامل من خلال الموارد الذاتية للشركة، مما يعكس متانة مركزها المالي وقدرتها على تمويل خططها التوسعية.

تأتي هذه الخطوة في إطار سعي الشركة الدؤوب لتدعيم أهدافها التشغيلية والتوسعية، حيث يمثل تحديث وتوسيع أسطول النقل اللوجستي ركيزة أساسية لتعزيز كفاءة عملياتها في قطاعاتها المتعددة التي تشمل التجارة والصناعة والزراعة والمقاولات. وتوقعت الشركة أن يكون لهذه الصفقة أثر إيجابي ملموس على أدائها المالي والتشغيلي في المستقبل، من خلال زيادة قدرتها على تلبية متطلبات المشاريع القائمة والمستقبلية، وتحسين سرعة وموثوقية سلاسل الإمداد الخاصة بها.

السياق العام وأهمية القطاع اللوجستي في المملكة

يندرج هذا الاستثمار ضمن سياق أوسع يشهد فيه قطاع النقل والخدمات اللوجستية في المملكة العربية السعودية نمواً متسارعاً، مدفوعاً بالخطط الطموحة لرؤية 2030. تهدف الرؤية إلى تحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي يربط بين القارات الثلاث، وهو ما يتطلب استثمارات ضخمة في البنية التحتية وتحديث أساطيل النقل. وتعتبر شركات القطاع الخاص مثل “آل منيف” شريكاً رئيسياً في تحقيق هذه الأهداف، حيث تساهم استثماراتها في تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.

التأثير المتوقع للصفقة على المستويات المحلية والإقليمية

على المستوى المحلي، يعزز شراء شاحنات حديثة من قدرة “آل منيف” على المنافسة في سوق المقاولات والنقل الذي يشهد طلباً متزايداً بفضل المشاريع التنموية الكبرى. كما يساهم الأسطول الجديد في تحسين معايير السلامة على الطرق وتقليل الانبعاثات الكربونية مقارنة بالشاحنات القديمة، وهو ما يتماشى مع التوجهات العالمية والمحلية نحو الاستدامة. أما إقليمياً، فإن تقوية البنية اللوجستية للشركات السعودية الكبرى يدعم مكانة المملكة كمركز تجاري محوري في الشرق الأوسط، مما يسهل حركة التجارة البينية ويعزز من كفاءة نقل البضائع عبر الحدود.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى