أمير الجوف يدعم مشروع تأهيل ذوي الإعاقة بسكاكا | رؤية 2030

أمير الجوف يدعم مشروع تأهيل ذوي الإعاقة بسكاكا | رؤية 2030

26.02.2026
8 mins read
اطلع أمير الجوف على تفاصيل مشروع مجمع تأهيل الأطفال ذوي الإعاقة بسكاكا، وهو مشروع تنموي غير ربحي يهدف لتعزيز جودة الحياة تماشياً مع رؤية المملكة 2030.

في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتعزيز جودة الحياة وتوفير الرعاية الشاملة لجميع فئات المجتمع، عقد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز، أمير منطقة الجوف، اجتماعاً هاماً في مكتبه اليوم، للاطلاع على تفاصيل مشروع مجمع تأهيل الأطفال ذوي الإعاقة بمدينة سكاكا. حضر الاجتماع الرئيس التنفيذي لجمعية الأطفال ذوي الإعاقة، الدكتور أحمد بن عبدالعزيز التميمي، وعدد من المسؤولين والمستشارين لمناقشة أبعاد هذا المشروع التنموي الحيوي.

مشروع رائد لخدمة متكاملة

وخلال الاجتماع، استعرض سمو أمير المنطقة عرضاً تفصيلياً حول المشروع الذي سيقام على مساحة إجمالية تبلغ 15 ألف متر مربع. ويُعد هذا المجمع مشروعاً تنموياً غير ربحي، يهدف إلى إحداث نقلة نوعية في منظومة الخدمات المقدمة للأطفال ذوي الإعاقة في منطقة الجوف والمناطق المجاورة. تم تصميم المجمع ليضم مرافق متكاملة تشمل مدرسة للبنين وأخرى للبنات، ومركزاً متخصصاً للرعاية النهارية، بالإضافة إلى مركز تأهيل متقدم يقدم خدمات علاجية متخصصة مثل العلاج الطبيعي، والعلاج الوظيفي، وعلاج النطق والكلام، وتعديل السلوك. ويهدف هذا التكامل إلى توفير بيئة داعمة تمكّن الأطفال من تحقيق أقصى إمكاناتهم وتعزز اندماجهم في المجتمع.

خلفية المشروع وأهميته الوطنية

يأتي هذا المشروع في سياق الجهود الوطنية الأوسع التي تبذلها المملكة العربية السعودية لدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، والتي تُعد أحد الركائز الأساسية في برنامج جودة الحياة ضمن رؤية المملكة 2030. تسعى الرؤية إلى بناء مجتمع حيوي وشامل يضمن حقوق جميع أفراده ويتيح لهم الفرصة للمشاركة بفعالية. وتلعب جمعية الأطفال ذوي الإعاقة، بتاريخها الطويل والممتد لعقود، دوراً محورياً في تحقيق هذه الأهداف من خلال توسيع شبكة مراكزها المتخصصة لتشمل كافة مناطق المملكة، وتقديم خدماتها وفق أعلى المعايير العالمية.

الأثر المتوقع على المنطقة والمجتمع

من المتوقع أن يكون للمجمع تأثير إيجابي عميق على المستوى المحلي والإقليمي. فعلى الصعيد المحلي، سيوفر المشروع على أهالي منطقة الجوف عناء السفر إلى المدن الكبرى للحصول على خدمات تأهيل متخصصة لأطفالهم، كما سيخلق فرص عمل جديدة للمختصين في مجالات التربية الخاصة والعلاج التأهيلي. أما على المستوى الوطني، فيمثل المشروع نموذجاً ناجحاً للشراكة بين القطاع الحكومي والقطاع غير الربحي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ويعزز من مكانة المملكة كدولة رائدة في مجال الرعاية الاجتماعية والإنسانية. وقد روعي في التصميم المعماري للمشروع استلهام الطابع العمراني المحلي مع تطبيق معايير المباني الخضراء الصديقة للبيئة، مما يعزز الاستدامة وكفاءة التشغيل.

وفي ختام الاجتماع، أكد سمو أمير منطقة الجوف على أهمية دعم مثل هذه المبادرات النوعية التي تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، مشيداً بالدور الذي يلعبه القطاع غير الربحي كشريك أساسي في التنمية. من جانبه، أعرب الدكتور التميمي عن شكره وتقديره لسمو الأمير على دعمه واهتمامه، مؤكداً أن توجيهاته تمثل دافعاً قوياً لإنجاز المشروع وتحقيق أهدافه التنموية والإنسانية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى