تلقى نادي الاتحاد السعودي دفعة معنوية وفنية هائلة قبل مباراته المرتقبة ضد نادي الأخدود، وذلك بعد تأكد جاهزية ظهيره الأيمن المتألق، مهند الشنقيطي، للمشاركة في اللقاء. ويأتي هذا الخبر ليزيل القلق الذي ساد بين جماهير العميد بعد تعرض اللاعب لإصابة في المباراة السابقة.
وكان الشنقيطي قد خضع لاختبارات طبية وبدنية مكثفة على هامش تدريبات الفريق مساء السبت، تحت إشراف الجهاز الطبي للفريق، بهدف تقييم حالته بشكل دقيق وتحديد موقفه النهائي من المشاركة. وجاءت نتائج الاختبارات إيجابية، لتؤكد تعافيه الكامل وقدرته على خوض المباراة بكامل لياقته، بعد أن أثارت إصابته خلال مواجهة القادسية، التي انتهت بخسارة غير متوقعة بهدفين لهدف، مخاوف من غيابه لفترة أطول.
أهمية عودة الشنقيطي لتشكيلة الاتحاد
تكمن أهمية عودة اللاعب البالغ من العمر (26) عامًا في كونه أحد الركائز الأساسية في تشكيلة المدرب، حيث يقدم أدوارًا مزدوجة على الصعيدين الدفاعي والهجومي. فإلى جانب صلابته في الواجبات الدفاعية، يمثل الشنقيطي ورقة رابحة في بناء الهجمات بفضل انطلاقاته السريعة وعرضياته المتقنة. وتترجم الأرقام هذا التأثير، حيث شارك خلال الموسم الحالي في (20) مباراة، تمكن خلالها من تسجيل (3) أهداف وصناعة (6) أهداف أخرى لزملائه، في مجموع دقائق لعب بلغ (1408) دقيقة، مما يبرز حجم إسهامه الفني الكبير.
سياق المباراة وتحديات دوري روشن
يستضيف فريق الاتحاد نظيره الأخدود مساء يوم الإثنين في تمام الساعة الثامنة والنصف، على ملعبه وبين جماهيره، ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين. وتكتسب المباراة أهمية مضاعفة للاتحاد، الذي يسعى جاهداً للعودة إلى سكة الانتصارات سريعاً لتعويض الخسارة الأخيرة والمحافظة على موقعه في صراع المنافسة على صدارة الترتيب. وفي ظل التنافسية الشديدة التي يشهدها الدوري هذا الموسم مع وجود كوكبة من النجوم العالميين، أصبح الفوز في كل مباراة ضرورة ملحة للفرق الطامحة لتحقيق اللقب أو حجز مقعد في البطولات القارية. لذلك، فإن استعادة الفريق لكامل نجومه، وعلى رأسهم الشنقيطي، يعد عاملاً حاسماً لتقديم الأداء المأمول وتحقيق النقاط الثلاث.


