جدل ركلة جزاء الاتحاد والنصر: خبير تحكيمي يكشف الحقيقة

جدل ركلة جزاء الاتحاد والنصر: خبير تحكيمي يكشف الحقيقة

06.02.2026
6 mins read
حسم خبير تحكيمي الجدل حول أحقية الاتحاد في ركلة جزاء ضد النصر بلمسة يد على أنجيلو. تحليل كامل للقرار وتأثيره على كلاسيكو دوري روشن السعودي.

أثار قرار تحكيمي في مباراة الكلاسيكو السعودي بين الاتحاد والنصر جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، وذلك بعد مطالبة لاعبي الاتحاد باحتساب ركلة جزاء إثر لمسة يد على لاعب النصر أنجيلو غابرييل داخل منطقة الجزاء. وفي هذا السياق، حسم الخبير التحكيمي الأردني أحمد أبو خديجة الجدل، مقدماً رأيه الفني في الحالة التي شغلت الجماهير والمحللين خلال مواجهة الفريقين ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من دوري روشن السعودي للمحترفين، والتي أقيمت على ملعب “الأول بارك”.

في تصريحات خاصة لـ “الميدان الرياضي”، أوضح أبو خديجة أن قرار الحكم باستمرار اللعب كان صحيحاً، مؤكداً أن نادي الاتحاد لا يستحق ركلة جزاء في تلك اللقطة. وعلل الخبير التحكيمي رأيه قائلاً: “لمسة اليد لم تكن متعمدة من لاعب النصر، حيث استند الحكم إلى قاعدة عدم التعمد في لمس الكرة باليد، وبالتالي فإن قرار استمرار اللعب سليم ويتوافق مع روح القانون”. وقد أثار هذا القرار اعتراضات قوية من لاعبي الاتحاد ومدربهم سيرجيو كونسيساو على خط التماس، مطالبين بالعودة إلى تقنية الفيديو المساعد (VAR) لمراجعة اللقطة.

السياق العام وأهمية الكلاسيكو السعودي

تعتبر مواجهات الاتحاد والنصر، المعروفة بـ “الكلاسيكو السعودي”، من أهم وأقوى المباريات في كرة القدم السعودية والآسيوية. تمتد جذور التنافس بين الناديين العريقين لعقود طويلة، ودائماً ما تتسم مبارياتهما بالندية والإثارة والحضور الجماهيري الكبير. وتكتسب هذه المواجهات أهمية مضاعفة في ظل التطور الكبير الذي يشهده دوري روشن السعودي واستقطابه لنجوم عالميين، مما يضع كل قرار تحكيمي تحت المجهر ويزيد من حدة النقاشات حوله.

تأثير القرار على مسار المباراة والمنافسة

تحمل القرارات التحكيمية في مثل هذه المباريات الحاسمة تأثيراً كبيراً على نتيجتها النهائية، وبالتالي على مسار المنافسة في جدول ترتيب الدوري. فاحتساب ركلة جزاء في توقيت حرج كان من الممكن أن يغير مجرى اللقاء بالكامل، ويؤثر على طموحات الفريقين في الصراع على اللقب أو المراكز المتقدمة المؤهلة للبطولات القارية. إن الجدل الذي يتبع مثل هذه الحالات يعكس حجم الضغوط الملقاة على الحكام في إدارة المباريات الكبرى، ويؤكد على أن كرة القدم، حتى في وجود التقنيات المساعدة، تظل تحتمل وجهات نظر مختلفة وتفسيرات متباينة للقانون، مما يبقي على عنصر الإثارة والجدل جزءاً لا يتجزأ من اللعبة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى