في قمة كروية خليجية حسم التعادل السلبي نتيجة المواجهة التي جمعت بين نادي الهلال السعودي وضيفه شباب الأهلي الإماراتي، وذلك في المباراة التي أقيمت على ملعب راشد بدبي، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، وهي النسخة الجديدة والمستحدثة لأقوى البطولات القارية للأندية.
ورغم غياب الأهداف، لم تخلُ المباراة من الإثارة والندية التكتيكية بين الفريقين الكبيرين. الشوط الأول جاء متوسط المستوى، حيث تبادل الفريقان السيطرة على منطقة وسط الملعب مع حذر دفاعي واضح. وكان الفريق الإماراتي هو الأقرب لافتتاح التسجيل في أكثر من مناسبة، أبرزها تسديدة قوية من المهاجم البرازيلي جواو مارسيلو في الدقيقة 14، لكنها وجدت تألق الحارس الفرنسي للهلال، ماتيو باتويه، الذي تصدى لها ببراعة. وعاد باتويه ليؤكد نجوميته مرة أخرى في الدقيقة 23 عندما أنقذ مرماه من فرصة محققة أخرى لنفس اللاعب، مبقياً على نظافة شباكه.
خلفية تاريخية وأهمية اللقاء
تكتسب المواجهات بين الأندية السعودية والإماراتية طابعاً خاصاً، حيث تُعد بمثابة “ديربي خليجي” يحظى بمتابعة جماهيرية واسعة. ويدخل الهلال، حامل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب الآسيوي، هذه البطولة كأحد أبرز المرشحين للظفر باللقب، مستنداً إلى تاريخه العريق وقائمة لاعبيه المدججة بالنجوم. من جانبه، يمثل شباب الأهلي قوة كروية إماراتية لا يستهان بها، ويسعى دائماً لترك بصمة قوية على الساحة القارية.
تأثير النتيجة على ترتيب المجموعة
بهذه النتيجة، عزز الهلال موقعه في صدارة المجموعة رافعاً رصيده إلى 19 نقطة، ليقترب خطوة كبيرة من حسم تأهله إلى الأدوار الإقصائية بشكل رسمي ومريح. في المقابل، أضاف شباب الأهلي نقطة ثمينة إلى رصيده ليصبح 11 نقطة في المركز الخامس، وهي نقطة قد تكون حاسمة في صراعه الشرس مع بقية فرق المجموعة على إحدى بطاقات التأهل، خاصة وأنها جاءت من أمام متصدر المجموعة وأقوى فرقها.
في الشوط الثاني، تحسن أداء الهلال نسبياً، خاصة بعد التبديلات التي أجراها المدرب بإشراك البرازيلي مالكوم وناصر الدوسري لتنشيط الجانب الهجومي. وكاد الدوسري أن يخطف هدف الفوز في الدقيقة 77 بتسديدة قوية مرت بجوار القائم. وفي الدقائق الأخيرة، كثف الهلال من ضغطه، وجاءت أخطر فرصه في الدقيقة 91 عندما أطلق النجم البرتغالي روبن نيفيز قذيفة صاروخية من خارج منطقة الجزاء، لكن العارضة حرمته من تسجيل هدف قاتل، لتنتهي المباراة بالتعادل دون أهداف.


