استقر سيميوني إنزاغي، المدير الفني لنادي الهلال، بشكل نهائي على الأسماء التي ستعوض غياب النجمين روبن نيفيز وسالم الدوسري، وذلك استعداداً للمواجهة المرتقبة أمام نادي الخلود. ويأتي هذا اللقاء ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من مسابقة دوري روشن للمحترفين، وهي المباراة التي يسعى فيها "الزعيم" لمواصلة سلسلة انتصاراته وتعزيز موقعه في صدارة الترتيب العام.
خيارات إنزاغي لتعويض الغيابات المؤثرة
وقرر المدرب إنزاغي الدفع باللاعب ناصر الدوسري ليعود إلى التشكيل الأساسي في منطقة المناورات، ليكون ركيزة أساسية في خط الوسط تعويضاً لغياب البرتغالي روبن نيفيز. وفي خط الهجوم، وقع اختيار الجهاز الفني على النجم داروين نونيز ليحل محل القائد سالم الدوسري، في محاولة للحفاظ على الزخم الهجومي للفريق وضمان الفاعلية أمام مرمى الخصم، خاصة في ظل التحديات التي تفرضها مباريات الدوري هذا الموسم.
تفاصيل الإصابات والغيابات
وجاءت هذه التغييرات الاضطرارية بعد تأكد غياب الثنائي المؤثر، روبن نيفيز وسالم الدوسري، بسبب الإصابات العضلية التي لحقت بهما بشكل مفاجئ خلال المران الختامي للفريق. وقد فضل الجهاز الطبي بالتشاور مع إنزاغي إراحة اللاعبين وعدم المجازفة بهما في لقاء الخلود، لضمان جاهزيتهما للاستحقاقات القادمة، سواء المحلية أو القارية، مما وضع المدرب أمام حتمية تدوير اللاعبين واستغلال دكة البدلاء.
سياق المنافسة وأهمية الفوز
يدخل الهلال هذه المباراة منتشياً بفوزه الصعب والمثير في الجولة الماضية على نظيره الخليج بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، وهو الفوز الذي أظهر القوة الهجومية للفريق ولكنه كشف في الوقت ذاته عن بعض الثغرات الدفاعية التي يسعى الجهاز الفني لتداركها. وتكتسب مباراة الخلود أهمية خاصة، حيث أن الحفاظ على نغمة الانتصارات يعد أمراً حيوياً في ظل المنافسة الشرسة التي يشهدها دوري روشن للمحترفين هذا الموسم، مع تصاعد مستوى الأندية المنافسة ورغبة الجميع في حصد النقاط.
تأثير الغيابات على تكتيك الفريق
يُعد غياب عناصر بقيمة نيفيز وسالم الدوسري اختباراً حقيقياً لعمق تشكيلة الهلال وقدرة المدرب على التكيف مع الظروف الطارئة. فنيفيز يعتبر ضابط إيقاع اللعب في وسط الميدان، بينما يمثل سالم الدوسري الحل الفردي والجماعي الأبرز في الأجنحة. لذا، ستكون الأنظار موجهة نحو ناصر الدوسري وداروين نونيز لتقديم الإضافة المرجوة وإثبات جدارتهم بالثقة التي منحها إياهم المدرب في هذه الجولة الحاسمة.


