يواجه نادي الاتفاق تحديًا كبيرًا قبل مواجهته المرتقبة أمام متصدر دوري روشن السعودي، نادي الهلال، ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من المسابقة. حيث استقر المدير الفني للفريق، سعد الشهري، على الدفع بالمهاجم المصري أحمد حسن “كوكا” لتعويض الغياب الاضطراري للنجم الفرنسي موسى ديمبيلي بسبب الإصابة التي لحقت به مؤخرًا.
ويُعد غياب ديمبيلي، الذي انضم إلى “فارس الدهناء” في فترة الانتقالات الصيفية الماضية قادمًا من أولمبيك ليون الفرنسي، ضربة موجعة للخط الأمامي للفريق، نظرًا لخبرته الأوروبية الكبيرة وقدراته التهديفية التي يعول عليها الفريق كثيرًا. وقد أجبرت هذه الإصابة المدرب سعد الشهري على إعادة ترتيب أوراقه الهجومية والبحث عن البديل القادر على ملء هذا الفراغ في مباراة لا تقبل أنصاف الحلول أمام فريق بحجم الهلال.
السياق العام وأهمية المباراة
تأتي هذه المواجهة في وقت حاسم من عمر الموسم الكروي 2023-2024، الذي شهد طفرة تاريخية للدوري السعودي باستقطابه كوكبة من نجوم كرة القدم العالمية، مما رفع من مستوى التنافسية والاهتمام الإعلامي والجماهيري بالبطولة على الصعيدين المحلي والدولي. يتصدر الهلال جدول الترتيب بفارق مريح وبسجل خالٍ من الهزائم، مقدمًا مستويات فنية استثنائية جعلته المرشح الأبرز لنيل اللقب. في المقابل، يسعى نادي الاتفاق، الذي مر بفترة من تذبذب النتائج، إلى تحسين موقعه في جدول الترتيب وتقديم أداء مشرف يثبت قدرته على مقارعة الكبار، خاصة بعد فوزه الأخير على ضمك بهدفين نظيفين، والذي أعطى الفريق دفعة معنوية هامة.
التأثير المتوقع وتحدي “كوكا”
على الصعيد المحلي، تحمل المباراة أهمية قصوى لكلا الفريقين؛ فالهلال يطمح لمواصلة سلسلة انتصاراته وتوسيع الفارق في الصدارة، بينما يأمل الاتفاق في تحقيق نتيجة إيجابية قد تكون نقطة تحول في مسيرته هذا الموسم. غياب ديمبيلي يضع ضغطًا إضافيًا على البديل أحمد حسن “كوكا”، الذي يمتلك بدوره مسيرة احترافية جيدة في أوروبا مع أندية مثل سبورتينغ براغا وأولمبياكوس. ستكون هذه المباراة بمثابة اختبار حقيقي لقدرة المهاجم المصري على قيادة هجوم الفريق أمام أقوى خط دفاع في الدوري، وفرصة ذهبية له لإثبات جدارته وكسب ثقة الجهاز الفني والجماهير. إن نجاح “كوكا” في تقديم أداء قوي لن يعوض غياب ديمبيلي فحسب، بل سيمنح الفريق خيارات هجومية متنوعة وقوة إضافية فيما تبقى من مباريات الموسم.


