كشفت تقارير صحفية حديثة عن الأسباب الحقيقية وراء توقف مفاوضات انتقال المهاجم اليوناني المتألق فانجيليس بافليديس، نجم نادي إي زد ألكمار الهولندي، إلى صفوف نادي الهلال السعودي خلال فترة الانتقالات الشتوية. ورغم أن الصفقة بدت واعدة لتدعيم صفوف “الزعيم”، إلا أن المطالب المالية المرتفعة حالت دون إتمامها، لتغلق الباب أمام أحد أبرز الصفقات المحتملة في الميركاتو.
تفاصيل المفاوضات وتوقف الصفقة
وفقًا لما أورده الصحفي الموثوق ساشا تاليوفيري، فإن إدارة الهلال دخلت بالفعل في محادثات جادة لضم بافليديس لتعزيز قوتها الهجومية. وأشار التقرير إلى أن النادي الهولندي، إي زد ألكمار، حدد مبلغًا ضخمًا وصل إلى 70 مليون يورو للموافقة على رحيل هدافه الأول. هذا المبلغ الكبير دفع إدارة الهلال إلى رفض العرض بشكل قاطع، مما أدى إلى إلغاء الصفقة في الوقت الحالي، وتأكيد بقاء المهاجم اليوناني في الدوري الهولندي حتى إشعار آخر.
السياق العام: بحث الهلال عن تدعيمات هجومية
يأتي سعي الهلال لضم مهاجم جديد في إطار خطة فنية واضحة من المدرب البرتغالي خورخي خيسوس، الذي يسعى لامتلاك خيارات هجومية إضافية قادرة على المنافسة على جميع الجبهات. فعلى الرغم من الأداء الاستثنائي للفريق وتصدره دوري روشن السعودي دون هزيمة، بالإضافة إلى تألقه في دوري أبطال آسيا، إلا أن إصابة النجم البرازيلي نيمار جونيور بقطع في الرباط الصليبي تركت فراغًا في القائمة الأجنبية. ويهدف النادي إلى إيجاد لاعب قادر على تقديم الدعم للمهاجم الصربي ألكسندر ميتروفيتش وتوفير حلول هجومية متنوعة للحفاظ على النسق التصاعدي للفريق في المراحل الحاسمة من الموسم.
أهمية الصفقة وتأثيرها المتوقع
لو تمت صفقة انتقال بافليديس، لكانت قد شكلت إضافة نوعية هائلة للهلال على الصعيدين المحلي والقاري. فالمهاجم اليوناني يعتبر أحد أبرز الهدافين في أوروبا حاليًا، حيث يتصدر قائمة هدافي الدوري الهولندي، ويمتاز بقدرته العالية على إنهاء الهجمات داخل منطقة الجزاء. انضمامه كان سيعزز من عمق تشكيلة الهلال ويمنحها قوة نارية لا يمكن إيقافها، مما كان سيرسخ مكانته كمرشح أول للفوز بلقب دوري أبطال آسيا. على الصعيد الدولي، كان انتقال لاعب في قمة مستواه من أوروبا إلى الدوري السعودي ليمثل تأكيدًا جديدًا على الجاذبية المتنامية للمشروع الرياضي في المملكة، لكن تعثر الصفقة يوضح أيضًا أن الأندية الأوروبية لن تتخلى عن أبرز نجومها بسهولة وستضع شروطًا مالية تعجيزية للحفاظ عليهم.


