أعلن المدرب البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني لنادي الهلال السعودي، عن تغييرات جوهرية في تشكيلة الفريق الأساسية التي ستواجه نادي الوحدة الإماراتي، وذلك ضمن منافسات الجولة الأخيرة من دور المجموعات في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة. وتأتي هذه المباراة، التي يستضيفها ملعب “المملكة أرينا” في الرياض، في ظل ضمان الهلال تأهله رسمياً إلى الدور التالي من البطولة القارية.
في خطوة استراتيجية تهدف إلى إدارة المجهود البدني للاعبين وتجنب الإرهاق والإصابات، قرر جيسوس استبعاد اثنين من أبرز أعمدة الفريق، وهما الحارس المغربي ياسين بونو والمدافع السنغالي خاليدو كوليبالي. وتُعد سياسة التدوير التي ينتهجها المدرب البرتغالي جزءاً أساسياً من نجاحات الفريق هذا الموسم، حيث يسعى للحفاظ على جاهزية جميع اللاعبين للمنافسة على كافة الجبهات، المحلية والقارية.
السياق العام وأهمية المباراة
يدخل الهلال هذه المواجهة وهو متصدر لمجموعته، بعد أن قدم أداءً استثنائياً في الجولات السابقة، مما مكنه من حسم بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية مبكراً. ويحمل “الزعيم” تاريخاً حافلاً في البطولة الآسيوية، حيث يُعتبر النادي الأكثر تتويجاً باللقب، ويسعى في النسخة الجديدة “دوري أبطال آسيا للنخبة” إلى تعزيز رقمه القياسي وتأكيد هيمنته على كرة القدم في القارة.
ورغم أن المباراة تُعتبر تحصيل حاصل من حيث التأهل، إلا أنها تحمل أهمية كبيرة للمدرب جيسوس، الذي يرغب في الحفاظ على سجل الفريق خالياً من الهزائم ومواصلة سلسلة الانتصارات التاريخية. كما تمثل فرصة ثمينة للاعبين البدلاء لإثبات قدراتهم والحصول على دقائق لعب ضرورية لرفع مستواهم التنافسي.
التأثير المتوقع للغيابات والتشكيلة الجديدة
غياب بونو وكوليبالي يعني منح الثقة للحارس البديل محمد الربيعي أو محمد العويس، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لمدافعين آخرين مثل حسان تمبكتي للمشاركة أساسياً بجانب علي البليهي. من المتوقع أن يحافظ جيسوس على القوة الضاربة في خطي الوسط والهجوم، مع الاعتماد على نجوم مثل روبن نيفيز وسيرجي ميلينكوفيتش-سافيتش في الوسط، وألكساندر ميتروفيتش أو سالم الدوسري في الهجوم لضمان السيطرة على مجريات اللعب وتحقيق نتيجة إيجابية.
التشكيلة المتوقعة للهلال أمام الوحدة الإماراتي قد تضم الأسماء التالية: محمد الربيعي في حراسة المرمى، سعود عبدالحميد، حسان تمبكتي، علي البليهي، وياسر الشهراني في خط الدفاع. وفي خط الوسط، روبن نيفيز، سيرجي ميلينكوفيتش-سافيتش، وسالم الدوسري. بينما يقود الهجوم مالكوم، ميشايل ديلغادو، وألكساندر ميتروفيتش. هذه التغييرات المدروسة تعكس عمق قائمة الهلال وقدرته على المنافسة بقوة حتى مع غياب بعض نجومه الأساسيين.


