تصدر اسم المهاجم الفرنسي جان فيليب ماتيتا، نجم فريق كريستال بالاس الإنجليزي، المشهد الرياضي خلال الساعات الماضية، ليس فقط في الأوساط الأوروبية، بل وفي الشارع الرياضي السعودي أيضًا. يأتي ذلك في ظل رغبة اللاعب المؤكدة في خوض تجربة جديدة خارج أسوار النادي اللندني خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، وسط ترقب كبير من أندية النخبة في القارة العجوز.
تفاصيل رغبة ماتيتا وموقف كريستال بالاس
وفقًا لما كشفه خبير سوق الانتقالات الموثوق فابريزيو رومانو، فإن ماتيتا وإدارة أعماله قد أبلغوا مسؤولي كريستال بالاس بشكل رسمي برغبتهم في الرحيل هذا الشتاء. وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من المحادثات الأولية التي ربطت اللاعب بنادي يوفنتوس الإيطالي الساعي لتدعيم خط هجومه، بالإضافة إلى اهتمام من نادي أستون فيلا الإنجليزي. وتشير التقارير إلى أن إدارة النادي اللندني حددت مبلغًا يقارب 40 مليون يورو كشرط للتخلي عن خدمات هدافها المتألق، وهو رقم يعكس القيمة السوقية المتصاعدة للاعب.
جماهير الهلال تدخل على الخط
في سياق متصل، وبالتوازي مع التحركات الأوروبية، أطلقت جماهير نادي الهلال السعودي حملة واسعة النطاق عبر منصة التواصل الاجتماعي "إكس" (تويتر سابقًا). ودشن عشاق "الزعيم" وسومًا تطالب إدارة فهد بن نافل بالتحرك السريع لخطف توقيع المهاجم الفرنسي. ويرى مشجعو الأزرق أن ماتيتا يمتلك المواصفات البدنية والفنية التي تتناسب مع طبيعة المنافسة في دوري روشن السعودي، وأنه سيشكل ثنائية مرعبة أو بديلًا استراتيجيًا عالي الجودة في ظل المنافسة الشرسة على كافة الألقاب المحلية والقارية.
تألق لافت ومسيرة تصاعدية
لم تأتِ هذه المطالبات من فراغ، بل هي نتاج للمستويات المذهلة التي قدمها ماتيتا مؤخرًا. فقد شهد الموسم الماضي انفجارًا في موهبة اللاعب التهديفية مع كريستال بالاس تحت قيادة المدرب أوليفر جلاسنر، حيث أنهى الموسم كأحد أبرز الهدافين في الدوري الإنجليزي الممتاز. كما عزز ماتيتا سمعته الدولية بعد أدائه البطولي مع المنتخب الفرنسي الأولمبي في أولمبياد باريس 2024، حيث قاد بلاده لتحقيق الميدالية الفضية، مما جعله محط أنظار كبار الأندية.
تأثير الصفقة المحتملة على موازين القوى
إن انتقال لاعب بحجم ماتيتا إلى الدوري السعودي، وتحديدًا لنادي الهلال، سيمثل تأكيدًا جديدًا على القوة الشرائية والجاذبية التي بات يتمتع بها المشروع الرياضي السعودي. فالهلال، الذي يضم نخبة من نجوم العالم مثل ميتروفيتش وسافيتش ونيفيز، يسعى دائمًا لتعزيز صفوفه بأسماء قادرة على تقديم الإضافة الفورية، خاصة مع ضغط المباريات في دوري أبطال آسيا للنخبة وكأس العالم للأندية المقبلة. وتبقى الأيام القليلة القادمة حاسمة في تحديد وجهة "الدبابة الفرنسية"، سواء بالبقاء في أوروبا عبر بوابة يوفنتوس أو الانتقال لخوض تحدٍ جديد في الملاعب السعودية.


