يستعد نادي الهلال، متصدر دوري روشن السعودي للمحترفين، لخوض مواجهة جديدة في مسيرته المظفرة هذا الموسم، حيث يترقب عشاق الزعيم التشكيلة الأساسية التي سيدفع بها المدرب البرتغالي جورجي جيسوس. وتشير كل التوقعات إلى عودة اثنين من أبرز ركائز الفريق، وهما الحارس الدولي المغربي ياسين بونو، والجناح السعودي المتألق سالم الدوسري، لقيادة الفريق من جديد.
سياق المباراة وأهميتها في مسيرة الهلال
يدخل الهلال هذه المباراة وهو يعيش فترة استثنائية، حيث يتربع على قمة جدول ترتيب الدوري بفارق مريح عن أقرب منافسيه، محققًا سلسلة انتصارات تاريخية ومتتالية وضعته كأحد أقوى الفرق على الساحة العالمية هذا الموسم. تأتي هذه المواجهة في إطار سعي الفريق للحفاظ على سجله خاليًا من الهزائم وتوسيع الفارق النقطي، مما يجعله أقرب من أي وقت مضى لحسم لقب الدوري بشكل مبكر. الفوز في مثل هذه المباريات يعتبر خطوة إضافية نحو تحقيق موسم تاريخي قد يشهد تحطيم العديد من الأرقام القياسية المحلية والقارية.
تأثير عودة النجوم على قوة الفريق
تمثل عودة ياسين بونو وسالم الدوسري دفعة معنوية وفنية هائلة للفريق. غياب بونو عن بعض المباريات أتاح الفرصة للحارس محمد العويس للمشاركة، لكن عودة الحائز على جائزة أفضل حارس في إفريقيا تمنح خط الدفاع ثقة وأمانًا لا مثيل لهما، بفضل خبرته الكبيرة وقدرته على بناء اللعب من الخلف. على الجانب الآخر، يُعد سالم الدوسري “التورنيدو” القلب النابض للعمليات الهجومية في الهلال، حيث يتميز بقدرته على المراوغة وصناعة الفرص وتسجيل الأهداف الحاسمة. عودته تعني استعادة الفريق لكامل قوته الهجومية الضاربة، مما يزيد من صعوبة المهمة على دفاعات أي خصم.
التشكيلة المتوقعة للهلال
بناءً على المعطيات الأخيرة وعودة اللاعبين الأساسيين، من المتوقع أن يعتمد المدرب جورجي جيسوس على تشكيلته المثالية التي قادت الفريق لتحقيق الانتصارات الكبرى، والتي قد تأتي على النحو التالي:
- حراسة المرمى: ياسين بونو
- خط الدفاع: سعود عبدالحميد، كاليدو كوليبالي، علي البليهي، ياسر الشهراني
- خط الوسط: روبن نيفيز، سيرجي ميلينكوفيتش-سافيتش
- الوسط الهجومي: ميشايل ديلغادو، مالكوم، سالم الدوسري
- خط الهجوم: ألكساندر ميتروفيتش
هذه التشكيلة المتكاملة تجمع بين الصلابة الدفاعية بوجود كوليبالي وبونو، والإبداع في وسط الملعب بقيادة نيفيز وسافيتش، والقوة الهجومية الفتاكة التي يمثلها الثلاثي مالكوم وسالم وميتروفيتش، مما يجعل الهلال مرشحًا فوق العادة لتحقيق فوز جديد ومواصلة رحلته نحو منصات التتويج.


