تلقى الجهاز الفني لنادي الهلال، بقيادة المدرب البرتغالي خورخي جيسوس، أنباءً سارة للغاية عززت من معنويات الفريق قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمعه بغريمه التقليدي النادي الأهلي، في قمة مباريات الجولة الحادية عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين. وتأتي هذه المباراة في وقت حاسم من الموسم، حيث يتنافس الفريقان بشراسة على صدارة الترتيب.
دفعة معنوية بعودة النجوم
شهدت التدريبات الجماعية للفريق عودة النجم الدولي سالم الدوسري، الذي يعد أحد أهم الركائز الأساسية في تشكيلة “الزعيم”. وكان الدوسري قد غاب عن الحصة التدريبية السابقة بسبب وعكة صحية (أنفلونزا)، إلا أن مشاركته في المران الأخير أكدت جاهزيته الكاملة لخوض الكلاسيكو، مما يمنح جيسوس خيارًا هجوميًا لا غنى عنه. وفي سياق متصل، تأكدت جاهزية المدافع السنغالي الصلب كاليدو كوليبالي، الذي يمثل صمام الأمان في الخط الخلفي للفريق، للمشاركة في المباراة بعد اكتمال برنامجه التأهيلي، ليعزز من قوة الفريق الدفاعية في مواجهة هجوم الأهلي القوي.
وجه جديد ومستقبل واعد
لم تقتصر الأخبار الإيجابية على عودة المصابين، بل شهدت التدريبات أيضًا المشاركة الأولى للاعب الفرنسي الشاب محمد قادر مايتي. ويأتي ظهور مايتي بعد أن حسم نادي الهلال صفقة التعاقد معه، في خطوة تهدف إلى تدعيم صفوف الفريق بمواهب شابة واعدة. ورغم إشادة المدرب جيسوس بالقدرات الفنية للاعب، إلا أنه أشار إلى وجود بعض الإجراءات الإدارية التي يجب استكمالها لتسجيله رسميًا، مما يجعل مشاركته أمام الأهلي غير مؤكدة بعد، لكنها تبقى ورقة رابحة للمستقبل.
أهمية المباراة في سياق المنافسة
تكتسب هذه المواجهة أهمية تاريخية كبرى، حيث يُعرف لقاء الهلال والأهلي بـ “الكلاسيكو السعودي”، وهو دائمًا ما يشهد ندية وإثارة كبيرتين. وتتضاعف أهمية المباراة الحالية كونها تجمع متصدر الترتيب الهلال برصيد 46 نقطة، مع صاحب المركز الثالث الأهلي الذي يمتلك 43 نقطة. الفوز بالنسبة للهلال يعني توسيع الفارق في الصدارة وتوجيه رسالة قوية للمنافسين، بينما يسعى الأهلي لتحقيق انتصار يقلص به الفارق ويشعل الصراع على اللقب، خاصة مع وجود النصر في المركز الثاني بنفس رصيد الأهلي.
ومن المقرر أن يحتضن ملعب الملك فهد الدولي بالرياض هذه القمة الكروية مساء يوم الإثنين، في تمام الساعة 8:30 مساءً، وسط ترقب جماهيري كبير لمتابعة فصول جديدة من الإثارة في دوري روشن الذي بات محط أنظار العالم.


