أبدى البرتغالي بيدرو إيمانويل، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الفيحاء، استياءه الشديد وحزنه العميق عقب الخسارة القاسية التي مني بها فريقه أمام نظيره الهلال، بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف وحيد، في اللقاء الذي جمع بينهما ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من مسابقة دوري روشن السعودي للمحترفين.
جدل تحكيمي ونقطة تحول المباراة
وفي المؤتمر الصحفي الذي أعقب المواجهة، سلط إيمانويل الضوء على لحظة مفصلية يرى أنها غيرت مجرى المباراة، مشيرًا إلى قرارات التحكيم التي أثرت سلبًا على فريقه. وقال المدرب البرتغالي: "لقد واجهنا خصمًا صعبًا للغاية، ولكن هناك تفاصيل صغيرة تصنع الفارق. الحكم قام بإيقاف اللعب ومنح الكرة لنادي الهلال دون وجود سبب واضح ومقنع لذلك، ومن هذه الكرة تحديدًا حصل المنافس على ركلة ركنية جاء منها الهدف الثاني الذي كسر توازن المباراة".
سلسلة انتصارات الهلال التاريخية
وتطرق مدرب الفيحاء إلى صعوبة المهمة أمام فريق يعيش أفضل فتراته الفنية، حيث أشار إلى السياق العام لقوة الهلال هذا الموسم، قائلًا: "نحن نتحدث عن مواجهة المتصدر الذي دخل اللقاء وفي جعبته سلسلة مذهلة من 20 انتصارًا متتاليًا في مختلف البطولات. هذا الرقم يعكس الجودة الهائلة التي يمتلكها الفريق الأزرق، في المقابل دخلنا نحن المباراة ونحن نعاني من سلسلة سلبية امتدت لسبع مباريات دون تذوق طعم الفوز".
فوارق الجودة وتألق روبن نيفيز
ولم يغفل إيمانويل الإشادة بجودة عناصر الخصم، مؤكدًا أن الفوارق الفنية كانت واضحة، وخص بالذكر النجم البرتغالي روبن نيفيز، حيث أوضح أن جودة تمريراته وتحركاته كانت حاسمة في صناعة وتسجيل أهداف الهلال. وأضاف: "حاولنا أن نتحلى بالشجاعة والجرأة، ونجحنا بالفعل في التقدم بالهدف الأول وإرباك حساباتهم، لكن الجودة الفنية العالية للاعبي الهلال، وخاصة نيفيز، حسمت الأمور لصالحهم".
الدفع بالشباب وضغط الرزنامة
وفيما يخص تعامله مع مجريات الشوط الثاني، أوضح مدرب الفيحاء أن استعادة الهلال لتنظيمه بعد الدقيقة 60 أجبرته على التفكير في المستقبل، قائلًا: "حاولنا ضخ دماء جديدة من خلال إشراك لاعبين شبان لمنحهم فرصة الاحتكاك واكتساب الخبرة في مثل هذه المباريات الكبيرة. يجب أن نكون واقعيين، لو امتلكنا لاعبين بنفس جودة الهلال لكان الوضع مختلفًا، لكننا نعمل وفق المتاح".
واختتم بيدرو إيمانويل حديثه بالإشارة إلى التحدي البدني الذي يواجه فريقه، منوهًا إلى ضغط المباريات الهائل الذي يمر به الفيحاء، حيث يتعين على الفريق خوض ثلاث مباريات قوية خلال ستة أيام فقط، مؤكدًا سعيه لإراحة بعض العناصر الأساسية استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام الفتح، في محاولة لتصحيح المسار والعودة لسكة الانتصارات.


