الفتح يواجه نيوم: طموح الفوز الرابع في دوري روشن

الفتح يواجه نيوم: طموح الفوز الرابع في دوري روشن

يناير 10, 2026
7 mins read
الفتح يسعى لمواصلة صحوته في دوري روشن السعودي بمواجهة نيوم. قراءة في استعدادات النموذجي، تألق مراد باتنا، وأهمية النقاط الثلاث للقفز في سلم الترتيب.

يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الفتح لخوض مواجهة مفصلية وهامة أمام نظيره فريق نيوم، ضمن منافسات دوري روشن السعودي للمحترفين، في لقاء يسعى من خلاله "النموذجي" لتأكيد صحوته الفنية الكبيرة التي يعيشها في الجولات الأخيرة. وتأتي هذه المباراة في وقت يشهد فيه الدوري تنافساً محموماً في منطقة وسط الترتيب، مما يضاعف من أهمية النقاط الثلاث لكلا الطرفين.

انتفاضة الفتح: من قاع الترتيب إلى المنطقة الدافئة

نجح الفتح في قلب الموازين لصالحه بعد بداية موسم متعثرة كادت تعصف بآمال جماهيره، حيث تمكن الفريق من تحقيق العلامة الكاملة في آخر ثلاث جولات، حاصداً 9 نقاط ثمينة قفزت به إلى المركز العاشر برصيد 14 نقطة. هذه الصحوة لم تأتِ من فراغ، بل جاءت عبر انتصارات مدوية على فرق لها ثقلها، بدأت بتجاوز الأهلي، ثم الخليج، وأخيراً الشباب، مما يعكس الشخصية القوية التي استعادها الفريق، مستلهماً روح موسم 2012-2013 التاريخي الذي توج فيه بطلاً للدوري.

أرقام وإحصائيات تعكس التطور الفني

بلغة الأرقام، خاض الفتح 12 مباراة هذا الموسم، حقق الفوز في 4 منها، وتعادل في اثنتين، بينما تجرع مرارة الهزيمة في 6 مناسبات. ورغم القوة الهجومية التي أظهرها الفريق بتسجيله 15 هدفاً، إلا أن الجهاز الفني يدرك تماماً ضرورة معالجة الثغرات الدفاعية، حيث استقبلت شباك الفريق 22 هدفاً، وهو رقم يسعى المدرب البرتغالي جوزيه قوميز لتقليصه عبر فرض انضباط تكتيكي صارم يعتمد على التوازن بين الخطوط.

نجوم يصنعون الفارق وتكتيك عالي الجودة

يعول الفتح في مواجهته ضد نيوم على كتيبة من النجوم الذين استعادوا بريقهم، يتقدمهم النجم المغربي مراد باتنا الذي يعتبر العقل المدبر للهجمات، إلى جانب حيوية الجزائري سفيان بن دبكة في وسط الميدان، وفاعلية المهاجم التشيلي فارغاس. وقد نجح المدرب قوميز في توظيف هؤلاء اللاعبين ضمن منظومة تعتمد على الضغط العالي والتحولات السريعة، مما منح الفريق أفضلية واضحة في المباريات الأخيرة.

أهمية المباراة وتأثيرها على سلم الترتيب

تمثل مباراة الفتح ونيوم نقطة تحول محتملة في مسار الفريقين هذا الموسم. فبالنسبة للفتح، الفوز يعني الابتعاد كلياً عن حسابات الهبوط والدخول في المنافسة على مراكز المقدمة، مما يعزز من الاستقرار الإداري والفني للنادي. كما أن استمرار سلسلة الانتصارات سيبعث برسالة قوية لباقي المنافسين بأن "النموذجي" قد عاد لسابق عهده كفريق صعب المراس وقادر على إحراج الكبار، خاصة في ظل التطور الكبير الذي تشهده الكرة السعودية والمتابعة العالمية لدوري روشن.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى