أعلنت إدارة نادي الفتح السعودي، بشكل رسمي، إنهاء العلاقة التعاقدية مع المهاجم الكاميروني الدولي كارل توكو إيكامبي، وذلك عبر توقيع مخالصة مالية نهائية تمت بالتراضي بين الطرفين، ليسدل الستار بذلك على رحلة اللاعب مع "النموذجي".
ونشر المركز الإعلامي لنادي الفتح بياناً مقتضباً أكد فيه إتمام إجراءات فسخ العقد، مقدماً الشكر والتقدير للنجم الكاميروني على الفترة التي قضاها داخل أروقة النادي، ومثمناً الجهود التي بذلها خلال المباريات التي خاضها بقميص الفريق. كما تمنت الإدارة التوفيق والنجاح للاعب في محطته الاحترافية المقبلة، سواء داخل المملكة أو خارجها.
مسيرة إيكامبي قبل محطة الفتح
يأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه أندية دوري روشن السعودي حراكاً مستمراً لتقييم أداء المحترفين الأجانب. وكان إيكامبي قد انضم إلى صفوف الفتح قادماً من نادي الاتفاق خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، حيث كانت الآمال معقودة عليه لتقديم إضافة هجومية قوية نظراً لسيرته الذاتية الحافلة.
ويتمتع كارل توكو إيكامبي بمسيرة احترافية مميزة في الملاعب الأوروبية قبل قدومه إلى الدوري السعودي، حيث صال وجال في الدوري الفرنسي "ليغ 1" مع أندية عريقة مثل أولمبيك ليون وستاد رين وأنجيه، مسجلاً العديد من الأهداف الحاسمة محلياً وأوروبياً. كما خاض تجربة ناجحة في الدوري الإسباني "لا ليغا" بقميص نادي فياريال، مما جعله اسماً معروفاً على الساحة الدولية.
تأثير القرار على استراتيجية الفتح
يعد خروج إيكامبي من قائمة الفتح خطوة استراتيجية من قبل الإدارة والجهاز الفني، حيث يتيح هذا القرار للنادي مقعداً شاغراً في قائمة اللاعبين الأجانب، مما يفتح الباب أمام التعاقد مع بديل جديد يتناسب مع الرؤية الفنية للمرحلة المقبلة من منافسات الدوري. وتسعى إدارة الفتح دائماً إلى الحفاظ على توازن الفريق وتعزيز صفوفه بالعناصر القادرة على تحقيق تطلعات الجماهير والمنافسة على مراكز متقدمة في سلم الترتيب.
وعلى الصعيد الدولي، يبقى إيكامبي أحد الركائز الأساسية لمنتخب الكاميرون "الأسود غير المروضة"، حيث شارك في العديد من البطولات القارية وكأس العالم، مما يجعل وجهته القادمة محط أنظار المتابعين، في ظل التنافس الكبير في سوق الانتقالات الحالي.


