أنهى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الفتح تحضيراته الميدانية المكثفة استعداداً للمواجهة المرتقبة التي ستجمعه غداً الجمعة بنظيره النادي الأهلي، وذلك على أرضية ملعب نادي الفتح (ميدان تمويل الأولى) بمحافظة الأحساء، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من مسابقة دوري روشن السعودي للمحترفين.
وشهدت الحصة التدريبية الأخيرة حماساً كبيراً وجدية واضحة من قبل اللاعبين، حيث قاد المدير الفني البرتغالي جوزيه غوميز مراناً فنياً متنوعاً، ركز خلاله على الجوانب التكتيكية البحتة. وعمد غوميز إلى تقسيم عناصر الفريق إلى مجموعتين، مطبقاً عدداً من الجمل الفنية والخطط التكتيكية على مساحة كامل الملعب، وسط تنافس شديد بين اللاعبين لنيل ثقة المدرب وحجز مقعد أساسي في تشكيلة "النموذجي" لمواجهة أحد أقطاب الكرة السعودية.
وفي إطار السعي لفرض أعلى درجات التركيز، غادرت بعثة الفريق فور نهاية التدريبات للدخول في معسكر مغلق بأحد فنادق محافظة الأحساء، وذلك لتهيئة اللاعبين ذهنياً ونفسياً لهذه المباراة الهامة، وضمان ابتعادهم عن أي مؤثرات خارجية قد تشتت تركيزهم قبل صافرة البداية.
وتكتسب هذه المباراة أهمية خاصة للفريقين، حيث يسعى الفتح لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية أمام الأهلي المدجج بالنجوم العالميين. وتأتي هذه المواجهة في وقت تشهد فيه الكرة السعودية طفرة نوعية وتنافسية عالية، مما يجعل كل نقطة في غاية الأهمية لترتيب الفرق في سلم الدوري. ويدرك المدرب غوميز صعوبة المهمة أمام فريق يمتلك حلولاً هجومية قوية، لذا من المتوقع أن يدفع بالقوة الضاربة منذ الدقيقة الأولى، معتمداً على التوازن بين الدفاع والهجوم لمحاولة خطف النقاط الثلاث وتحسين وضع الفريق في جدول الترتيب.
تاريخياً، لطالما حفلت مباريات الفتح والأهلي بالندية والإثارة، حيث يمتلك الفتح، بطل الدوري الأسبق، شخصية قوية تمكنه من مقارعة الكبار، خاصة عندما يلعب في معقله بالأحساء. وتنتظر الجماهير الفتحاوية ردة فعل قوية من اللاعبين لتقديم مستوى يليق بسمعة النادي وتطلعات محبيه في هذا الموسم الاستثنائي من دوري روشن.


