في ليلة كروية مميزة عكست الروح الرياضية العالية، توج رئيس بلدية محافظة الجبيل، المهندس بادي بن فهيد القحطاني، فريق "أكاديمية الفهد" بكأس بطولة بلدية الجبيل الرمضانية الثانية، وذلك بعد مباراة نهائية مثيرة جمعته بفريق "كوفي غبوق"، وانتهت بفوز الأكاديمية بركلات الترجيح.
تفاصيل التتويج والجوائز المالية
شهدت المباراة النهائية تنافساً قوياً بين الفريقين، حيث انتهى الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله (1 – 1)، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لفريق "أكاديمية الفهد" بنتيجة (4 – 3). وبهذا الفوز، حصل البطل على جائزة المركز الأول وقدرها 40 ألف ريال، بينما نال فريق "كوفي غبوق" جائزة المركز الثاني وقدرها 10 آلاف ريال، وسط حضور جماهيري لافت يعكس شغف أبناء المنطقة بكرة القدم.
البعد الاجتماعي والرياضي للدورات الرمضانية
تكتسب الدورات الرمضانية في المملكة العربية السعودية، والمنطقة الشرقية تحديداً، أهمية خاصة تتجاوز كونها مجرد منافسات رياضية. فهي تمثل إرثاً اجتماعياً يجمع الشباب خلال ليالي الشهر الفضيل، وتعد منصة حيوية لاكتشاف المواهب الكروية التي غالباً ما تجد طريقها للأندية الرسمية لاحقاً. وتأتي هذه البطولة في سياق تعزيز نمط الحياة الصحي وتشجيع الممارسة الرياضية المجتمعية، وهو ما يتماشى مع مستهدفات "برنامج جودة الحياة"، أحد برامج رؤية المملكة 2030، الذي يسعى لزيادة نسبة ممارسة الرياضة في المجتمع.
شركاء النجاح في بطولة بلدية الجبيل الرمضانية الثانية
لم يقتصر الحفل الختامي على تتويج الفائزين فحسب، بل شمل تكريماً واسعاً للجهات الداعمة التي ساهمت في إنجاح هذا الحدث. حيث كرم رئيس البلدية الرعاة الماسيين وهم "شركة أكاسيم" و"شركة البحرين للهيدروليك"، والراعي الذهبي "شركة الخنيني العالمية". كما تم الاحتفاء بالشركاء المجتمعيين ممثلين في "مجموعة الخاطر" و"شركة تركيز العالمية"، بالإضافة إلى تكريم اللجان الفنية والإشرافية والمركز الإعلامي الذي واكب البطولة بتغطية متميزة.
الجوائز الفردية وختام الكرنفال الرياضي
على صعيد الجوائز الفردية التي تبرز تميز اللاعبين والإداريين، جاءت النتائج كالتالي:
- الهداف: فهد التركي.
- أفضل لاعب: سعد حماد.
- أفضل حارس: أسامة النجدي.
- الإداري المثالي: عبدالرحمن دغمش.
وفي ختام الحدث، وجه رئيس اللجنة المنظمة، الأستاذ فيصل الحربي، شكره الجزيل لرئيس البلدية، ووزارة الرياضة، والاتحاد السعودي لكرة القدم، وكافة الرعاة والداعين، مؤكداً أن تضافر الجهود كان السبب الرئيسي وراء نجاح هذا الكرنفال الرياضي الذي جمع نخبة فرق المنطقة الشرقية.


