واصل فريق الاتفاق، تحت قيادة مدربه الإنجليزي ستيفن جيرارد، صحوته في دوري روشن السعودي للمحترفين، محققاً فوزاً ثميناً خارج قواعده على مضيفه الفتح بهدفين دون مقابل. أقيم اللقاء على ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالأحساء، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من المسابقة، وشهد أداءً تكتيكياً منظماً من “فارس الدهناء” مكنه من حصد النقاط الثلاث كاملة.
تفاصيل وأحداث المباراة
فرض الاتفاق سيطرته على مجريات اللعب منذ البداية، باحثاً عن هدف مبكر يربك حسابات أصحاب الأرض. وتكللت جهود الفريق بالنجاح في الدقيقة 41، عندما تمكن المهاجم الكاميروني كارل توكو إيكامبي من افتتاح التسجيل، مستغلاً تمريرة حاسمة ليضع فريقه في المقدمة قبل نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، استمر فريق الفتح في محاولاته للعودة إلى المباراة وتعديل النتيجة، لكن دفاع الاتفاق المنظم وحارسه البرازيلي باولو فيكتور حالا دون ذلك. وفي الدقيقة 71، قضى لاعب الوسط الإسباني ألفارو ميدران على آمال الفتح بتسجيله الهدف الثاني للاتفاق، مؤكداً انتصار فريقه وحصده لنقاط المباراة.
أهمية الفوز في سياق المنافسة بدوري روشن
يأتي هذا الانتصار في وقت حاسم من الموسم، حيث تشتد المنافسة في دوري روشن الذي يحظى بمتابعة عالمية واسعة بفضل وجود كوكبة من النجوم العالميين. بالنسبة للاتفاق، يمثل هذا الفوز خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار في النتائج وتأكيد طموحاته في إنهاء الموسم ضمن المراكز المتقدمة. الفوز رفع رصيد الاتفاق إلى 34 نقطة في ذلك الوقت، معززاً موقعه في المركز السادس، ومبتعداً عن منطقة وسط الترتيب المزدحمة. كما يعكس الفوز التطور الملحوظ في الجانب التكتيكي للفريق تحت قيادة جيرارد، الذي يسعى لبناء هوية واضحة لفارس الدهناء.
التأثير على ترتيب الفريقين
على الجانب الآخر، شكلت هذه الخسارة ضربة لطموحات فريق الفتح، الذي كان يأمل في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية. تجمد رصيد “النموذجي” عند 31 نقطة آنذاك، مما أبعده قليلاً عن المنافسة على المراكز المؤهلة للبطولات الآسيوية. ورغم امتلاك الفتح لأسماء جيدة تحت قيادة المدرب الكرواتي سلافين بيليتش، إلا أن الفريق عانى من أجل اختراق الدفاع الاتفاقي الصلب. هذا الفوز يمنح الاتفاق دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهاته المقبلة، بينما يضع الفتح أمام ضرورة مراجعة حساباته لتصحيح المسار في الجولات المتبقية من الدوري.


