العليمي يشيد بالدور السعودي في دعم استقرار اليمن والشرعية

العليمي يشيد بالدور السعودي في دعم استقرار اليمن والشرعية

يناير 10, 2026
6 mins read
رشاد العليمي يؤكد تقدير اليمن قيادة وشعباً للدور السعودي المحوري في الحفاظ على الأمن والاستقرار ودعم الشرعية الدستورية ومواجهة التحديات الاقتصادية.

أكد الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، أن الجمهورية اليمنية بجميع مكوناتها – قيادةً وحكومةً وشعباً – تكن تقديراً عميقاً للدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في الحفاظ على أمن واستقرار البلاد، وحماية الشرعية الدستورية ومؤسسات الدولة من الانهيار.

جاء ذلك في تصريحات نقلتها قناة العربية، حيث شدد العليمي على أن الدعم السعودي لا يقتصر على الجانب السياسي والعسكري فحسب، بل يمتد ليشمل كافة مناحي الحياة التي تلامس هموم المواطن اليمني بشكل مباشر.

عمق العلاقات التاريخية والمصير المشترك

تأتي تصريحات العليمي في سياق تاريخي طويل من العلاقات الأخوية المتينة بين البلدين الجارين. فمنذ انطلاق عمليات التحالف العربي لدعم الشرعية في عام 2015، وقفت المملكة العربية السعودية كحائط صد منيع أمام محاولات الميليشيات الحوثية لاختطاف الدولة اليمنية وتغيير هويتها العربية. وقد تجلى هذا الدعم بشكل واضح في رعاية المملكة لاتفاق الرياض، وصولاً إلى المشاورات اليمنية-اليمنية التي أفضت إلى تشكيل مجلس القيادة الرئاسي في أبريل 2022، مما مثل نقطة تحول جوهرية في توحيد الصف الجمهوري لمواجهة التحديات الراهنة.

أبعاد الدعم السعودي: إنسانيًا واقتصاديًا

لا يمكن اختزال الدور السعودي في الشق العسكري فقط؛ بل يتجاوزه إلى دعم اقتصادي وإنساني ضخم يعد شريان حياة لليمنيين. تشير الحقائق الموثقة إلى أن الودائع السعودية في البنك المركزي اليمني ساهمت بشكل مباشر في كبح جماح انهيار العملة الوطنية وتأمين السلع الأساسية. بالإضافة إلى ذلك، يلعب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومركز الملك سلمان للإغاثة دوراً ريادياً في تنفيذ مشاريع خدمية وتنموية، ونزع الألغام عبر مشروع "مسام"، مما يعكس حرص المملكة على سلامة الإنسان اليمني ومستقبله.

الأهمية الاستراتيجية والتأثير الإقليمي

يحمل هذا التأكيد من رئيس مجلس القيادة الرئاسي دلالات سياسية هامة على الصعيدين الإقليمي والدولي. فاستقرار اليمن يعد ركيزة أساسية لأمن المنطقة بأسرها، وتحديداً أمن الممرات المائية الدولية في البحر الأحمر وباب المندب. إن استمرار التنسيق العالي بين القيادة اليمنية والرياض يعزز من موقف الحكومة الشرعية في المحافل الدولية، ويقطع الطريق أمام التدخلات الخارجية التي تسعى لزعزعة استقرار شبه الجزيرة العربية. ويؤكد المراقبون أن هذا التلاحم هو الضمانة الحقيقية للوصول إلى سلام شامل وعادل ينهي الانقلاب ويستعيد الدولة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى