مهاجم الأهلي حمزة عبد الكريم ينتقل رسمياً إلى برشلونة

مهاجم الأهلي حمزة عبد الكريم ينتقل رسمياً إلى برشلونة

25.01.2026
6 mins read
أعلن النادي الأهلي المصري انتقال مهاجمه الشاب حمزة عبد الكريم إلى برشلونة الإسباني. تعرف على تفاصيل الصفقة وأهميتها للكرة المصرية.

في خطوة تاريخية للكرة المصرية، أعلن وليد صلاح الدين، مدير الكرة بالنادي الأهلي، عن انتقال المهاجم الشاب الواعد حمزة عبد الكريم، البالغ من العمر 18 عامًا، إلى صفوف نادي برشلونة الإسباني خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية. وتمثل هذه الصفقة علامة فارقة في مسيرة اللاعب الشاب وتفتح آفاقًا جديدة للمواهب المصرية في سماء الكرة الأوروبية.

وأكد مسؤول القلعة الحمراء أن اللاعب قد استكمل كافة الإجراءات الرسمية المتعلقة بالانتقال، واصفًا هذه الخطوة بأنها محطة حاسمة ومهمة في مسيرة حمزة عبد الكريم، الذي يُعتبر من أبرز المواهب الصاعدة في مصر. ووفقًا لتقارير صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، من المقرر أن يسافر اللاعب إلى مدينة برشلونة خلال الأسبوع المقبل للانضمام إلى فريق برشلونة أتلتيك (الفريق الرديف)، تحت إشراف المدرب واللاعب السابق جوليانو بيليتي، ليبدأ رحلة التأقلم والتدريب تمهيدًا للمشاركة في المنافسات الرسمية.

سياق تاريخي للمحترفين المصريين في أوروبا

يأتي انتقال حمزة عبد الكريم إلى أحد أكبر أندية العالم ليضاف إلى سجل حافل من اللاعبين المصريين الذين شقوا طريقهم بنجاح في الملاعب الأوروبية. منذ أجيال سابقة، برزت أسماء مثل هاني رمزي وأحمد حسام “ميدو”، وصولًا إلى الجيل الحالي الذي يتصدره النجم العالمي محمد صلاح. لقد أثبتت هذه التجارب أن اللاعب المصري يمتلك الموهبة والقدرة على المنافسة في أعلى المستويات، وقد ساهم نجاح صلاح بشكل خاص في لفت أنظار كشافي الأندية الأوروبية الكبرى نحو المواهب الكامنة في الدوري المصري.

أهمية الصفقة وتأثيرها المتوقع

على الصعيد المحلي، يُعد هذا الانتقال مصدر إلهام كبير للاعبين الشباب في مصر، حيث يثبت أن الأبواب مفتوحة أمامهم للوصول إلى القمة بالجد والاجتهاد. كما أنه يعزز من سمعة أكاديمية النادي الأهلي كواحدة من أهم مصانع المواهب في إفريقيا. أما على المستوى الإقليمي والدولي، فإن وجود لاعب مصري شاب في صفوف برشلونة، حتى لو بدأ مع الفريق الرديف، يضع الكرة المصرية على الخريطة العالمية بشكل أكبر. من منظور نادي برشلونة، تندرج هذه الصفقة ضمن استراتيجيته القائمة على استقطاب المواهب الشابة الواعدة من جميع أنحاء العالم وتطويرها في أكاديمية “لا ماسيا” الشهيرة، بهدف تصعيدها للفريق الأول أو الاستفادة منها استثماريًا في المستقبل.

أذهب إلىالأعلى