نجح النادي الأهلي المصري، حامل اللقب وبطل أفريقيا التاريخي، في العودة من تنزانيا بنقطة ثمينة بعد أن فرض تعادلاً إيجابياً بنتيجة 1-1 على مضيفه القوي يانغ أفريكانز، في المباراة التي أقيمت على ملعب بنجامين مكابا بدار السلام، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا.
تفاصيل المباراة ونقطة تحول ديانج:
قدم الفريقان مباراة تكتيكية قوية، وشهد الشوط الأول أفضلية نسبية لأصحاب الأرض الذين نجحوا في استغلال خطأ دفاعي من لاعب وسط الأهلي، المالي أليو ديانج، ليتقدموا بهدف مع نهاية الشوط. لكن مع بداية الشوط الثاني، أظهر الأهلي شخصيته كبطل للقارة، حيث كثف من ضغطه الهجومي لتعديل النتيجة. وكان لأليو ديانج الكلمة العليا، حيث تمكن من تصحيح خطئه بنفسه بتسجيله هدف التعادل الثمين، ليحول نفسه من المتسبب في الهدف إلى منقذ الفريق من الخسارة.
السياق التاريخي وأهمية البطولة:
يدخل الأهلي المصري هذه البطولة بصفته النادي الأكثر تتويجاً باللقب في تاريخ القارة السمراء، ويسعى لتعزيز رقمه القياسي وتحقيق اللقب للمرة الثانية على التوالي. وتعتبر بطولة دوري أبطال أفريقيا هي المسابقة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في أفريقيا، والفوز بها لا يمنح فقط المجد القاري، بل يضمن أيضاً مقعداً في بطولة كأس العالم للأندية، وهو ما يمثل هدفاً استراتيجياً كبيراً للنادي الأهلي وجماهيره.
تأثير النتيجة على ترتيب المجموعة:
بهذا التعادل، عزز الأهلي المصري موقعه في صدارة المجموعة، رافعاً رصيده إلى ثماني نقاط، ومحافظاً على فارق الثلاث نقاط مع أقرب ملاحقيه يانغ أفريكانز الذي وصل رصيده إلى خمس نقاط. هذه النتيجة تضع الأهلي في موقف مريح للغاية، حيث بات على بعد خطوة واحدة من حسم تأهله رسمياً إلى الدور ربع النهائي. ويحتاج الفريق إلى تحقيق فوز واحد فقط في مباراتيه المتبقيتين لضمان العبور إلى دور الثمانية ومواصلة رحلة الدفاع عن لقبه.
الخطوات القادمة للأهلي:
يستعد المارد الأحمر لمواجهتين حاسمتين في الجولتين المقبلتين، حيث سيحل ضيفاً على فريق شبيبة القبائل الجزائري في السابع من فبراير المقبل، قبل أن يختتم مشواره في دور المجموعات باستضافة فريق الجيش الملكي المغربي في الثالث عشر من الشهر نفسه. وتعتبر هذه النتيجة دافعاً معنوياً كبيراً للفريق قبل خوض غمار المباريات المتبقية في البطولة.


