يواجه المدرب الألماني ماتياس يايسله، المدير الفني للنادي الأهلي السعودي، تحديًا تكتيكيًا هامًا قبل المواجهة المرتقبة ضد نادي الوحدة الإماراتي، ضمن منافسات الجولة السابعة من دور المجموعات في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة. وقد استقر يايسله على التشكيلة التي ستخوض اللقاء، مع إجراء تغييرات اضطرارية لتعويض غياب لاعبين أساسيين هما الجناح البرازيلي جالينو ويندرسون والمدافع التركي ميريح ديميرال.
ووفقًا للمصادر، قرر يايسله الدفع باللاعب الشاب صالح أبو الشامات في مركز الجناح الأيمن لتعويض غياب جالينو، الذي يعاني من إصابة أبعدته عن التدريبات الجماعية الأخيرة. وفي الخط الخلفي، سيعتمد المدرب على المدافع ريان حامد ليحل مكان ديميرال، الذي يغيب عن اللقاء بسبب عدم وصوله للجاهزية الفنية والبدنية الكاملة. وتمثل هذه التغييرات اختبارًا حقيقيًا لعمق قائمة الأهلي وقدرة اللاعبين البدلاء على سد الفراغ الذي تركه النجمان الأساسيان.
السياق العام وأهمية المباراة
تأتي هذه المباراة في وقت حاسم من دور المجموعات للبطولة الأهم على مستوى الأندية في القارة الآسيوية. يسعى النادي الأهلي، بتاريخه العريق كأحد أقطاب الكرة السعودية، إلى تحقيق بداية قوية في النسخة الجديدة من البطولة، خصوصًا بعد الدعم الكبير الذي حظيت به الأندية السعودية واستقطابها لنجوم عالميين. ويعتبر التأهل من دور المجموعات خطوة أولى ضرورية نحو تحقيق طموحات الجماهير بالمنافسة على اللقب القاري الغائب.
التأثير المتوقع للغيابات
لا شك أن غياب ديميرال وجالينو يمثل ضربة للفريق؛ فالمدافع التركي، بخبرته الأوروبية الكبيرة، يشكل صخرة في قلب الدفاع، بينما يقدم جالينو حلولًا هجومية متنوعة بفضل سرعته ومهاراته الفردية. وسيكون على يايسله تعديل أسلوبه التكتيكي للتأقلم مع هذه الغيابات، حيث قد يتطلب الأمر من لاعبي خط الوسط تقديم دعم دفاعي أكبر لتعويض غياب ديميرال، مع الاعتماد على اللعب الجماعي في الهجوم لتعويض الفراغ الذي سيتركه جالينو. وتعتبر هذه المواجهة فرصة ذهبية للاعبين ريان حامد وصالح أبو الشامات لإثبات قدراتهما وكسب ثقة المدرب والجماهير في مباراة ذات طابع قاري مهم.
يذكر أن الأهلي يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الأخير في دوري روشن للمحترفين على حساب نادي الحزم بنتيجة هدفين دون رد، ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين، ويسعى لمواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية على الصعيدين المحلي والقاري.


