أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بشكل رسمي عن موعد مباراتي الذهاب والإياب بين نادي الأهلي السعودي ونظيره الدحيل القطري، وذلك ضمن منافسات دور الـ 16 من النسخة الأولى لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة. وتترقب الجماهير العربية والآسيوية هذه المواجهة الخليجية القوية التي تجمع بين فريقين من أبرز الأندية في المنطقة.
ووفقاً للجدول المعلن، ستقام مباراة الذهاب يوم 2 مارس المقبل، حيث يحل الأهلي ضيفاً على الدحيل في العاصمة القطرية الدوحة على أرضية استاد عبد الله بن خليفة. بينما ستُقام مباراة الإياب الحاسمة في المملكة العربية السعودية، حيث يستضيف الأهلي نظيره الدحيل على ملعب الإنماء في الشهر ذاته، في موعد سيتم تأكيده لاحقاً.
خلفية المواجهة في ظل النظام الجديد للبطولة
تأتي هذه المواجهة ضمن الإطار الجديد والمستحدث لبطولات الأندية الآسيوية، حيث تمثل بطولة “دوري أبطال آسيا للنخبة” المستوى الأعلى والأكثر تنافسية في القارة. يشارك في هذه البطولة 24 فريقاً من أفضل الأندية الآسيوية، يتم تقسيمها إلى منطقتين (غرب وشرق)، وتلعب كل منطقة بنظام دوري من مرحلة واحدة. يتأهل أفضل 8 فرق من كل منطقة إلى دور الـ 16 الذي يُلعب بنظام خروج المغلوب من مباراتي ذهاب وإياب.
وقد قدم الأهلي أداءً قوياً في المرحلة الأولى من البطولة، ليحجز مقعده في الأدوار الإقصائية، مدعوماً بكوكبة من النجوم العالميين الذين انضموا إليه مؤخراً. في المقابل، يمتلك الدحيل خبرة كبيرة في المشاركات القارية ويسعى لإثبات قوته في هذا المحفل الجديد.
أهمية المباراة وتأثيرها المتوقع
تحمل هذه المباراة أهمية كبرى على عدة مستويات. فعلى المستوى المحلي، يسعى الأهلي، العائد بقوة إلى المنافسة بعد صعوده لدوري المحترفين السعودي، إلى تأكيد طموحاته الكبيرة وترجمة استثماراته الضخمة إلى نجاح قاري. أما الدحيل، فيرغب في مواصلة حضوره القوي كممثل بارز للكرة القطرية وتحقيق إنجاز يتناسب مع مكانته كأحد أقطاب دوري نجوم قطر.
إقليمياً، تُعد المباراة ديربي خليجي من العيار الثقيل، يعكس التنافس الرياضي الكبير بين الأندية السعودية والقطرية، والذي دائماً ما يجذب اهتماماً إعلامياً وجماهيرياً واسعاً. كما أنها تمثل اختباراً حقيقياً لقوة الدوريات المحلية في كلا البلدين، خاصة في ظل وجود نجوم عالميين مثل رياض محرز وروبيرتو فيرمينو في صفوف الأهلي، ولاعبين مميزين في صفوف الدحيل، مما يرفع من القيمة الفنية والترويجية للمباراة على الصعيدين الإقليمي والدولي.


