تلقى الجهاز الفني للنادي الأهلي السعودي، بقيادة المدرب الألماني ماتياس يايسله، دفعة معنوية وفنية هائلة قبل المواجهة المرتقبة أمام نادي ضمك، وذلك بعد تأكد عودة النجم الفرنسي آلان سانت ماكسيمان إلى قائمة الفريق. يأتي هذا القرار ليضع حداً لغياب اللاعب المؤثر الذي افتقده الفريق في مباراته الأخيرة بسبب الإيقاف.
وكان سانت ماكسيمان قد غاب عن لقاء الأهلي الماضي أمام الرياض، والذي حسمه “الراقي” لصالحه، بسبب تراكم البطاقات الصفراء. ويُعد الجناح الفرنسي أحد أهم الأوراق الرابحة في تشكيلة يايسله، حيث يعتمد عليه الفريق بشكل كبير في بناء الهجمات واختراق دفاعات الخصوم بفضل سرعته الفائقة ومهاراته الفردية الاستثنائية.
سياق المباراة وأهميتها للأهلي
يحل الأهلي ضيفاً على ضمك في مباراة مؤجلة من الجولة العاشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين. وتحمل هذه المباراة أهمية قصوى لكلا الفريقين، ولكن بشكل خاص للأهلي الذي يسعى جاهداً لتأمين مركزه الثالث في جدول الترتيب، وهو المركز المؤهل مباشرةً إلى النسخة المقبلة من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، وهو ما يمثل هدفاً استراتيجياً للنادي بعد عودته لدوري الأضواء هذا الموسم.
يدخل الأهلي اللقاء وهو في المركز الثالث برصيد قوي من النقاط، متطلعاً لتقليص الفارق مع المتصدرين ومواصلة الضغط في الأمتار الأخيرة من الموسم. في المقابل، يسعى فريق ضمك، الذي يقدم مستويات متفاوتة هذا الموسم ويحتل مركزاً في وسط الترتيب، إلى تحقيق نتيجة إيجابية على أرضه وأمام جماهيره لتحسين موقعه في الجدول.
التأثير المتوقع لعودة سانت ماكسيمان
تمثل عودة آلان سانت ماكسيمان إضافة نوعية للخط الأمامي للأهلي، حيث سيعيد تشكيل ثلاثي هجومي مرعب إلى جانب الجزائري رياض محرز والبرازيلي روبرتو فيرمينو. غياب اللاعب في المباراة السابقة أثر على الحلول الفردية والقدرة على صناعة الفرص من الأطراف، ومن المتوقع أن تمنح عودته الفريق زخماً هجومياً أكبر وقدرة على خلخلة التكتلات الدفاعية التي قد يلجأ إليها فريق ضمك.
تأتي هذه العودة في وقت حاسم من الموسم، حيث لا مجال للتفريط في أي نقطة. ويعول جمهور الأهلي كثيراً على نجوم الفريق، وعلى رأسهم سانت ماكسيمان، لقيادة الفريق نحو تحقيق أهدافه والعودة للمشاركة في المحافل القارية الكبرى، وهو ما يعكس حجم الاستثمارات الكبيرة التي شهدها النادي في فترة الانتقالات الصيفية الماضية ضمن مشروع تطوير كرة القدم السعودية.


