أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن أحمد وحيدي سيتولى منصب القائد الجديد للحرس الثوري الإيراني، وذلك في أعقاب الإعلان عن مقتل مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي. ويأتي هذا التعيين بالتزامن مع بدء الترتيبات الرسمية للمرحلة الانتقالية في البلاد.
وأعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، أن المرحلة الانتقالية للسلطة تبدأ رسميًا يوم الأحد، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء يأتي بعد تأكيد مقتل المرشد الأعلى في ضربات أمريكية إسرائيلية. وأوضح لاريجاني الخطوات الإجرائية التي ستتخذها السلطات لضمان استمرار إدارة شؤون الدولة.
وكشف لاريجاني عن قرار بتشكيل مجلس قيادة مؤقت في القريب العاجل لتولي المسؤوليات السيادية. وأكد أن هذا المجلس سيتحمل مسؤولية القيادة وإدارة البلاد بشكل كامل إلى حين الانتهاء من إجراءات انتخاب قائد جديد، وفقًا للترتيبات الدستورية المعمول بها في مثل هذه الظروف.
وفيما يخص هيكلية المجلس المؤقت، أوضح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي أن تشكيلته ستضم قيادات عليا في الدولة. وسيتألف المجلس من رئيس الجمهورية، ورئيس السلطة القضائية، بالإضافة إلى أحد الفقهاء من مجلس صيانة الدستور، لضمان التنسيق بين السلطات المختلفة خلال هذه الفترة.
وشدد لاريجاني في تصريحاته على ضرورة الإسراع في هذه الخطوات، مؤكدًا أن العمل جارٍ على تشكيل المجلس بدءًا من اليوم، ليتم تفعيله في أقرب وقت ممكن لملء الشغور القيادي والإشراف على المرحلة الحالية.


