غموض يكتنف مشاركة شراحيلي في مواجهة الفيحاء الحاسمة
تتجه أنظار جماهير نادي الاتحاد السعودي صوب القرار النهائي بشأن مشاركة المدافع الصلب أحمد شراحيلي في المباراة المرتقبة ضد نادي الفيحاء، ضمن منافسات دوري روشن السعودي للمحترفين. وكشفت تقارير صحفية موثوقة عن حالة من عدم اليقين تحيط بموقف اللاعب، الذي يعد أحد الركائز الأساسية في الخط الخلفي لكتيبة “العميد”. ومن المقرر أن يخضع شراحيلي لسلسلة من الاختبارات الطبية والبدنية الدقيقة خلال الساعات القادمة، والتي ستكون نتائجها حاسمة في تحديد مدى جاهزيته للعودة إلى الملاعب والمشاركة في هذا اللقاء الهام.
خلفية العودة المنتظرة: صراع مع إصابة طويلة
يأتي هذا الترقب في سياق عودة شراحيلي التدريجية من إصابة قوية أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة. فقد عانى اللاعب من إصابة بقطع في الرباط الصليبي، وهي واحدة من أصعب الإصابات التي يمكن أن تواجه لاعبي كرة القدم، وتطلبت خضوعه لعملية جراحية وبرنامج تأهيلي وعلاجي مكثف امتد لعدة أشهر. ولهذا السبب، يتعامل الجهاز الفني والطبي لنادي الاتحاد بحذر شديد مع ملف عودته، لتجنب أي انتكاسة محتملة قد تؤثر على مسيرته ومستقبل الفريق. إن عودته تمثل دفعة معنوية هائلة للفريق، لكن الأولوية تبقى لضمان تعافيه الكامل بنسبة 100%.
أهمية المباراة وتأثير عودة شراحيلي
تحمل المباراة ضد الفيحاء أهمية كبرى لنادي الاتحاد، الذي يسعى لتحسين موقعه في جدول ترتيب دوري روشن السعودي والمنافسة بقوة على المراكز المتقدمة المؤهلة للبطولات القارية. عانى دفاع الاتحاد في بعض الفترات خلال غياب شراحيلي، وبالتالي فإن عودته المحتملة ستمنح الفريق صلابة دفاعية إضافية وخبرة قيادية في الخط الخلفي. يُعرف شراحيلي بقدرته على قراءة اللعب، وقوته في الالتحامات الهوائية والأرضية، وقدرته على بناء اللعب من الخلف، وهي صفات افتقدها الفريق في غيابه. ويأمل الجهاز الفني بقيادة المدرب مارسيلو غاياردو في أن يكون اللاعب جاهزًا لتعزيز المنظومة الدفاعية والمساهمة في تحقيق نتيجة إيجابية تخدم طموحات النادي الكبيرة هذا الموسم، خاصة في ظل المنافسة الشرسة التي يشهدها الدوري السعودي على الصعيدين المحلي والدولي بعد استقطابه لنجوم عالميين.


