أحمد باهمام يحصد جائزة الطبيب العربي 2025 للبحث العلمي

أحمد باهمام يحصد جائزة الطبيب العربي 2025 للبحث العلمي

ديسمبر 28, 2025
8 mins read
فاز الدكتور السعودي أحمد باهمام بجائزة الطبيب العربي لعام 2025 عن فئة البحث العلمي، مما يعكس ريادة المملكة الصحية ضمن رؤية 2030 وإنجازات جامعة الملك سعود.

واصلت المملكة العربية السعودية تعزيز مكانتها الريادية في المشهد الطبي الإقليمي والدولي خلال عام 2025، حيث توجت الجهود الوطنية الدؤوبة بفوز البروفيسور السعودي الدكتور أحمد بن سالم باهمام، أستاذ طب النوم والأمراض الصدرية بكلية الطب في جامعة الملك سعود، بجائزة "الطبيب العربي" لعام 2025 عن فئة "البحث العلمي والابتكار".

جائزة الطبيب العربي: دلالات التوقيت والأهمية

جاء هذا الإعلان خلال الدورة العادية الثالثة والستين لمجلس وزراء الصحة العرب، المنعقدة في مقر جامعة الدول العربية بتاريخ 18 ديسمبر الجاري. وتكتسب هذه الجائزة أهمية استراتيجية كونها أرفع وسام طبي يمنحه مجلس وزراء الصحة العرب، وتهدف إلى تكريم الكفاءات الطبية العربية التي قدمت إسهامات جليلة في تطوير الرعاية الصحية، ودعم البحث العلمي الذي يعالج التحديات الصحية في المنطقة العربية.

ويعكس فوز المملكة بالفرع الأول (البحث العلمي) والثاني من الجائزة، بينما فازت مصر بالفرع الثالث، هيمنة الكوادر السعودية على مشهد الابتكار الطبي، وهو نتاج طبيعي لبيئة محفزة خلقتها رؤية المملكة 2030 التي وضعت الصحة والبحث العلمي على رأس أولوياتها.

مسيرة حافلة للدكتور باهمام

لم يأتِ اختيار الدكتور باهمام، الذي يشغل منصب مدير مركز طب وبحوث النوم الجامعي، من فراغ. فقد جاء القرار رقم (3) للمجلس بناءً على توصية اللجان الفنية والاستشارية التي قيمت مسيرته العلمية الزاخرة. يُعد الدكتور باهمام مؤسس أول مركز أكاديمي بحثي لطب النوم في المملكة عام 2002، وهو تخصص دقيق وحيوي.

وعلى الصعيد العالمي، حقق باهمام إنجازاً لافتاً مطلع العام الجاري بحلوله في المرتبة السادسة عالمياً ضمن قائمة العلماء البارزين في مجال طب النوم للسنوات الخمس الماضية وفق تصنيف منصة "ScholarGPS". ويمتلك في رصيده أكثر من 400 ورقة بحثية منشورة في مجلات محكمة، ونحو 10 كتب علمية، فضلاً عن رئاسته للجمعية الآسيوية لطب النوم.

انعكاسات رؤية 2030 على القطاع الصحي

يأتي هذا الإنجاز الفردي في سياق نهضة شاملة يقودها برنامج تحول القطاع الصحي، أحد برامج رؤية المملكة 2030. وقد أثمر هذا الدعم الحكومي اللامحدود عن تحول الجامعات والمراكز البحثية السعودية إلى منصات عالمية للابتكار. والدليل على ذلك لا يقتصر على هذه الجائزة فحسب، بل يمتد ليشمل حصول المنظومة الصحية السعودية على جائزة و19 ميدالية عالمية في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025، وفوز منشآت صحية بـ 9 جوائز دولية في تجربة العميل للعام نفسه.

الدور الإقليمي للمملكة في الأمن الصحي

تتجاوز أهمية هذا الفوز البعد المحلي لتؤكد الدور المحوري الذي تلعبه المملكة في تطوير العمل الصحي العربي المشترك. فمن خلال قيادة مبادرات الصحة العامة، ومكافحة الأوبئة، وتصدير نماذج الحوكمة الصحية الناجحة، أصبحت التجربة السعودية مرجعاً لعدد من الدول الشقيقة. وتساهم جامعة الملك سعود، بصفتها حاضنة للدكتور باهمام وغيره من العلماء، في سد الفجوة البحثية في المنطقة، مقدمة حلولاً ذكية ومبتكرة ترفع من جودة الحياة للمواطن العربي.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى