في خطوة تعكس اهتمام القيادة الرياضية بمتابعة سير العمل الميداني في الأندية السعودية، أجرت الأستاذة أضواء بنت عبدالرحمن العريفي، مساعد وزير الرياضة لشؤون الرياضة وعضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، زيارة تفقدية هامة إلى مقر نادي الاتفاق في مدينة الدمام. وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من الجولات الميدانية التي تهدف إلى الوقوف عن كثب على واقع الأندية الوطنية ومتابعة جهود تطوير القطاع الرياضي بما يواكب المرحلة الاستثنائية التي تعيشها المملكة.
وكان في استقبال مساعد وزير الرياضة فور وصولها، الرئيس التنفيذي لنادي الاتفاق، الأستاذ حمد بن عبدالله المطوع، وعدد من مسؤولي النادي. وقد استهلت العريفي زيارتها بجولة ميدانية موسعة شملت كافة مرافق النادي ومنشآته الحديثة. وتصدرت الجولة زيارة ملعب النادي الرئيس الذي يحمل اسم “ملعب إيجو”، حيث اطلعت على جاهزية الملعب ومرافقه المساندة، بالإضافة إلى تفقد ملاعب الفئات السنية التي تعد الرافد الأساسي لمستقبل النادي، مستمعة إلى شرح مفصل حول التجهيزات الفنية والتقنية المتوفرة لخدمة اللاعبين والأجهزة الفنية.
وتكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها القطاع الرياضي في المملكة العربية السعودية تحت مظلة “رؤية المملكة 2030”. حيث تسعى وزارة الرياضة، من خلال استراتيجية دعم الأندية، إلى رفع كفاءة البنية التحتية للمنشآت الرياضية لتكون بيئة جاذبة ومحفزة للاحتراف، وتساهم بشكل مباشر في تحسين جودة الحياة. وقد ناقشت العريفي خلال الجولة خطط التطوير المعتمدة وآليات العمل القائمة، مشيدة بما تحقق من تقدم ملموس في البنية التحتية لنادي الاتفاق، الأمر الذي يعزز من جاهزيته الفنية والإدارية للمنافسة واستضافة الفعاليات الرياضية المختلفة.
من جانبه، ثمن الرئيس التنفيذي لنادي الاتفاق، الأستاذ حمد المطوع، هذه الزيارة الكريمة، معرباً عن عميق شكره وامتنانه للأستاذة أضواء العريفي. وأكد المطوع أن الاهتمام المباشر من مسؤولي الوزارة يعد حافزاً كبيراً لمنسوبي النادي لبذل المزيد من الجهد. وأشار إلى أن هذه الخطوات تأتي امتداداً للدعم اللامحدود والعمل الدؤوب الذي تقوده وزارة الرياضة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة، الذي لا يألو جهداً في تذليل كافة العقبات أمام الأندية السعودية لتحقيق قفزات نوعية تضع الرياضة السعودية في مصاف الدول المتقدمة.
واختتمت الزيارة بالتأكيد على أن النجاحات التي يحققها نادي الاتفاق وبقية الأندية السعودية لم تكن لتتحقق لولا الرؤية الطموحة للقيادة الرشيدة -حفظها الله-، التي أولت قطاع الرياضة اهتماماً غير مسبوق، مما ساهم في تسريع وتيرة التطوير والارتقاء بالمنظومة الرياضية بشكل شامل، سواء على مستوى المنشآت أو الحوكمة أو الأداء الفني.


