إصابة أدهم القريشي بالرباط الصليبي تضرب صفوف منتخب الأردن

إصابة أدهم القريشي بالرباط الصليبي تضرب صفوف منتخب الأردن

ديسمبر 19, 2025
8 mins read
تلقى منتخب الأردن ضربة موجعة بإصابة أدهم القريشي بقطع في الرباط الصليبي بعد نهائي كأس العرب، مما يهدد مشاركته في كأس العالم. إليك التفاصيل الكاملة.

تلقى الجهاز الفني للمنتخب الأردني لكرة القدم ضربة موجعة جديدة، ألقت بظلالها على فرحة الوصول إلى المحطات النهائية، وذلك بعد تأكد إصابة اللاعب أدهم القريشي بقطع في الرباط الصليبي. وجاءت هذه الإصابة المؤسفة خلال مشاركته في المباراة النهائية لبطولة كأس العرب التي أقيمت في دولة قطر، مما يضع علامات استفهام كبيرة حول إمكانية لحاقه بنهائيات كأس العالم المقبلة.

تفاصيل الإصابة والبيان الرسمي

أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم، في بيان رسمي، أن الفحوصات الطبية الدقيقة والصور الإشعاعية التي أجريت للاعب فور انتهاء المباراة النهائية، أكدت تعرضه لقطع كامل في الرباط الصليبي الأمامي. وكان القريشي، البالغ من العمر 30 عاماً، قد شارك كبديل في الشوط الثاني من المباراة بدلاً من زميله عصام السميري، في محاولة لتعزيز الخطوط الخلفية وضخ دماء جديدة في اللقاء الذي شهد تنافساً شرساً على ملعب لوسيل المونديالي، وانتهى بفوز المنتخب المغربي بنتيجة 3-2 بعد التمديد للأشواط الإضافية.

لعنة الإصابات تلاحق النشامى

تأتي إصابة لاعب نادي الحسين إربد، الذي يمتلك في رصيده 12 مباراة دولية بقميص "النشامى"، لتزيد من متاعب المنتخب الأردني الذي يعاني أصلاً من غيابات مؤثرة. وتعتبر هذه الإصابة هي الثانية من نوعها في وقت قصير، حيث سبق وأن خسر المنتخب جهود نجمه الهداف يزن النعيمات بسبب إصابة مماثلة (قطع في الرباط الصليبي) تعرض لها خلال مباراة دور الثمانية التي فاز فيها الأردن على العراق بهدف نظيف.

وقد خضع النعيمات بالفعل لعملية جراحية ناجحة يوم الأربعاء الماضي في مستشفى "سبيتار" بالدوحة، وهو أحد أبرز المراكز الطبية العالمية المتخصصة في جراحة العظام والطب الرياضي، والمعتمد من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). ومن المقرر أن يخضع القريشي لإجراء جراحي مماثل خلال الأيام القليلة القادمة لبدء رحلة العلاج والتأهيل.

تحديات طبية وسباق مع الزمن

تُعد إصابة الرباط الصليبي (ACL) واحدة من أكثر الإصابات شيوعاً وخطورة في عالم كرة القدم، حيث تتطلب فترة تعافي طويلة تتراوح عادة بين 6 إلى 9 أشهر، تشمل الجراحة وبرنامجاً تأهيلياً مكثفاً لاستعادة القوة العضلية والمرونة. هذا الإطار الزمني يضع الجهاز الطبي والفني للمنتخب الأردني في سباق مع الزمن، ومأزق حقيقي قبل الاستحقاق العالمي المنتظر.

تأثير الغيابات على المشاركة المونديالية

تكتسب هذه الإصابات أهمية بالغة وخطورة مضاعفة بالنظر إلى الجدول الزمني للمنافسات؛ حيث يستعد المنتخب الأردني للمشاركة التاريخية في نهائيات كأس العالم الصيف المقبل. وقد أوقعت القرعة "النشامى" في المجموعة العاشرة، وهي مجموعة نارية تضم منتخبات من العيار الثقيل هي الأرجنتين، النمسا، والجزائر.

ويأمل الشارع الرياضي الأردني والجهاز الفني بقيادة المدرب، في سرعة استجابة الثنائي القريشي والنعيمات (صاحب الـ 26 هدفاً دولياً) للعلاج، لضمان عودتهما إلى الملاعب في الوقت المناسب. فغياب عناصر الخبرة والفعالية الهجومية والدفاعية أمام منتخبات بحجم الأرجنتين والجزائر قد يؤثر بشكل مباشر على حظوظ المنتخب في تقديم أداء مشرف يليق بالكرة الأردنية في المحفل العالمي.

أذهب إلىالأعلى