صدر أمر ملكي كريم بتعيين معالي الدكتور عبد الله بن أحمد المغلوث نائبًا لوزير الإعلام بالمرتبة الممتازة. وفور صدور الأمر، رفع الدكتور المغلوث أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله، على هذه الثقة الملكية الغالية التي أوليت له.
سياق التعيين ودوره في رؤية 2030
يأتي هذا التعيين في سياق مرحلة تحول تاريخية تشهدها المملكة العربية السعودية، حيث تعد الأوامر الملكية الأداة الرئيسية لإحداث التغييرات الهيكلية وتعيين الكفاءات الوطنية في المناصب القيادية لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030. وتلعب وزارة الإعلام دورًا محوريًا في هذه الرؤية، إذ لا يقتصر دورها على نقل الأخبار الرسمية فحسب، بل يمتد ليشمل بناء استراتيجية إعلامية متكاملة تعكس التحولات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تعيشها البلاد، وتعزز من قوتها الناعمة على الساحة الدولية.
أهمية التعيين وتأثيره المتوقع
يُعد اختيار الدكتور عبد الله المغلوث لهذا المنصب إضافة نوعية لوزارة الإعلام، نظرًا لسيرته المهنية الحافلة وخبراته المتراكمة في قطاعات الإعلام والاتصال المؤسسي. ومن المتوقع أن يسهم تعيينه في دعم جهود معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، وتسريع وتيرة تنفيذ المبادرات والمشاريع الإعلامية الطموحة.
على الصعيد المحلي، يُنتظر أن يساهم هذا التعيين في تعزيز المنظومة الإعلامية الداخلية من خلال تطوير المحتوى المحلي، ودعم المواهب السعودية الشابة، ومواكبة التطورات في الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي، بما يضمن وصول رسالة الدولة إلى مختلف شرائح المجتمع بفعالية وشفافية.
أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن تعزيز الكادر القيادي في وزارة الإعلام يكتسب أهمية بالغة في ظل سعي المملكة لتقديم صورتها الجديدة للعالم. وسيعمل نائب الوزير على المساهمة في إبراز المشاريع العملاقة مثل نيوم والقدية، والترويج للفعاليات العالمية التي تستضيفها المملكة، وتصحيح الصور النمطية، وبناء جسور من التواصل الثقافي والحضاري مع مختلف دول العالم.
تطلعات مستقبلية
في تصريحه، سأل الدكتور المغلوث المولى سبحانه وتعالى التوفيق والإعانة لأداء الأمانة والعمل بتفانٍ وإخلاص لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة. كما دعا الله عزّ وجلّ أن يحفظ للمملكة قيادتها الحكيمة، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، لمواصلة مسيرة النماء والرخاء على كافة الأصعدة، مؤكدًا عزمه على العمل بكل جد لخدمة دينه ومليكه ووطنه.


