غزاوي والبعيجان يلقيان خطبة الجمعة في الحرمين الشريفين

غزاوي والبعيجان يلقيان خطبة الجمعة في الحرمين الشريفين

01.04.2026
9 mins read
تعرف على تفاصيل خطبة الجمعة في الحرمين الشريفين ليوم 15 شوال، حيث يخطب الشيخ غزاوي في المسجد الحرام والشيخ البعيجان في المسجد النبوي لنشر رسالة الوسطية.

أعلنت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي في بيانها الرسمي عن تكليف أئمة وخطباء لإلقاء خطبة الجمعة في الحرمين الشريفين ليوم الخامس عشر من شهر شوال لعام 1447هـ. ويأتي هذا الإعلان في إطار حرص القيادة الرشيدة والرئاسة على تنظيم شؤون الإمامة والخطابة، واختيار الكفاءات العلمية والدينية المتميزة لضمان إيصال الرسالة السامية للمنبر السعودي إلى عموم المسلمين في شتى بقاع الأرض، بما يعزز من القيم الإسلامية النبيلة.

تفاصيل أئمة و خطبة الجمعة في الحرمين الشريفين

في رحاب مكة المكرمة، يتولى فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور فيصل غزاوي إمامة المصلين وإلقاء خطبة الجمعة من فوق منبر المسجد الحرام. ويحمل منبر المسجد الحرام إرثاً تاريخياً وإسلامياً عظيماً، حيث تهفو إليه أفئدة الملايين من المسلمين أسبوعياً للاستماع إلى المواعظ والتوجيهات الربانية. ويأتي تكليف الشيخ غزاوي تأكيداً على الدور الجوهري الذي يقوم به الخطباء في تعزيز الوعي الديني، وتقديم الخطاب الوسطي المعتدل الذي يلامس احتياجات الأمة الإسلامية وتطلعاتها، مع التركيز على القضايا الإيمانية التي تعزز الروحانية في نفوس الزوار والمعتمرين الذين يتوافدون بأعداد مليونية.

أما في رحاب المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، فسوف يخطب ويؤم المصلين فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله البعيجان. وفي هذا السياق، تستعد وكالة الرئاسة بالمدينة المنورة بكافة طواقمها لاستقبال الحشود الغفيرة التي تتقاطر نحو الروضة الشريفة والساحات المحيطة لسماع الخطبة وأداء الصلاة. وتعمل الجهات المعنية على توفير كافة سبل الراحة والخدمات اللوجستية التي تضمن أداء العبادات في أجواء من الطمأنينة والسكينة والوقار التام، امتداداً للرعاية التاريخية التي توليها المملكة للحرمين الشريفين منذ تأسيسها.

الأثر الإقليمي والدولي لخطب الحرمين

لا تقتصر أهمية خطبة الجمعة في الحرمين الشريفين على الحاضرين في الساحات والأروقة فحسب، بل يمتد تأثيرها ليكون تأثيراً عالمياً بامتياز. فمن خلال مشروع خادم الحرمين الشريفين للترجمة الفورية لخطب الحرمين، ومنصة “منارة الحرمين” الرقمية، تصل هذه الخطب مترجمة إلى لغات عالمية متعددة لملايين المسلمين حول العالم. هذا البعد الدولي يسهم بشكل مباشر في نشر رسالة الإسلام الصافية، ومكافحة التطرف، وتعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي بين الشعوب، مما يجعل منبر الحرمين الشريفين مرجعية دينية كبرى ومصدر إشعاع حضاري يؤثر في صياغة الوعي الإسلامي المعاصر.

جهود مستدامة لخدمة قاصدي الحرمين

تأتي هذه الترتيبات الإدارية والعلمية ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها رئاسة الشؤون الدينية لتطوير منظومة الإمامة والخطابة. وتنسجم هذه الخطوات مع الأهداف الاستراتيجية الرامية إلى تحقيق الرسالة الدينية والتوعوية العالمية للحرمين الشريفين، وتقديم النموذج الأمثل للخطاب الإسلامي المعاصر الذي يتميز بالاعتدال والوضوح. إن رفع كفاءة الخدمات الدينية المقدمة لضيوف الرحمن والمصلين والزوار من مختلف دول العالم يعكس مدى الاهتمام البالغ بتيسير أداء النسك والعبادات، وربط المسلمين بقبلتهم ومسجد نبيهم ارتباطاً وثيقاً يجمع بين أصالة الماضي وتقنيات الحاضر لتسهيل وصول الكلمة الطيبة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى