في خطوة استراتيجية تعزز من مسيرتها الريادية في قطاع الخدمات اللوجستية، أعلنت شركة سال السعودية للخدمات اللوجستية عن النتائج الرسمية لاجتماع الجمعية العامة العادية (الاجتماع الأول) والذي عُقد مساء يوم الإثنين. وقد أسفر هذا الاجتماع عن قرارات محورية ترسم ملامح المرحلة القادمة للشركة، وعلى رأسها تشكيل القيادة الجديدة التي ستتولى توجيه دفة العمليات والنمو.
تفاصيل انتخاب مجلس إدارة شركة سال السعودية الجديد
أوضحت الشركة في بيان رسمي نُشر على موقع “تداول السعودية” أن نتائج التصويت على جدول أعمال الجمعية العامة تضمنت الموافقة الرسمية على انتخاب تسعة أعضاء لمجلس الإدارة من بين المرشحين المتقدمين. وستبدأ الدورة الجديدة للمجلس اعتباراً من تاريخ 30 مارس 2026م، وتستمر لمدة أربع سنوات لتنتهي في 29 مارس 2030م.
وقد ضمت قائمة الأعضاء المنتخبين نخبة من الكفاءات والخبرات الوطنية البارزة، وهم:
- فهد موسى
- د. إبراهيم شيرة
- فواز الفواز
- أحمد الوسية
- وجدي غبان
- رشيد الرشيد
- زيد القويز
- هشام الخريجي
- محمد أبو نيان
تعكس هذه التشكيلة حرص المساهمين على اختيار قيادات قادرة على مواكبة التطلعات المستقبلية وتعزيز الحوكمة المؤسسية.
سياسة توزيع الأرباح والتطلعات المالية
إلى جانب التشكيل الإداري، تضمنت قرارات الجمعية العامة الموافقة على تفويض مجلس الإدارة للدورة الجديدة، التي تنطلق في نهاية مارس 2026، بصلاحية توزيع أرباح مرحلية على المساهمين. وسيكون هذا التوزيع بشكل نصف سنوي أو ربع سنوي عن العام المالي 2026م، مما يؤكد على المتانة المالية للشركة والتزامها المستمر بتحقيق عوائد مجزية ومستدامة لمساهميها، ويعزز من ثقة المستثمرين في السوق المالية السعودية.
الريادة اللوجستية: مسيرة حافلة بالإنجازات
تعتبر “سال” إحدى الركائز الأساسية في قطاع النقل والخدمات اللوجستية في المملكة العربية السعودية. تأسست الشركة لتكون الكيان الرائد في تقديم خدمات مناولة الشحنات الأرضية والحلول اللوجستية المتكاملة عبر مختلف مطارات المملكة. وقد انطلقت الشركة ككيان مستقل لتوسع نطاق أعمالها وتصبح لاعباً رئيسياً يسهم في ربط الأسواق العالمية بالمملكة. ومنذ إدراجها في السوق المالية السعودية، واصلت الشركة تحقيق قفزات نوعية في حجم أعمالها، مدعومة بتطوير البنية التحتية للمرافق اللوجستية وتبني أحدث التقنيات العالمية في إدارة سلاسل الإمداد.
الأثر الاقتصادي ودعم رؤية المملكة 2030
تكتسب القرارات الأخيرة للجمعية العامة أهمية كبرى تتجاوز النطاق المحلي لتصل إلى التأثير الإقليمي والدولي. فعلى الصعيد المحلي، يسهم استقرار القيادة الإدارية والمالية للشركة في دعم مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، والتي تعد أحد المحاور الرئيسية لرؤية السعودية 2030 الرامية إلى تحويل المملكة إلى منصة لوجستية عالمية رائدة تربط بين القارات الثلاث.
أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن تعزيز قدرات الشركة وحوكمتها من خلال مجلس إدارة قوي ومتمرس، يرفع من تنافسية المطارات السعودية في قطاع الشحن الجوي. هذا التطور ينعكس إيجاباً على جذب الاستثمارات الأجنبية، وتسهيل حركة التجارة الدولية، مما يرسخ مكانة المملكة كمركز محوري حيوي في خريطة سلاسل الإمداد العالمية، ويضمن استمرارية تدفق البضائع بكفاءة وموثوقية عالية.


