روبرتو دي زيربي مرشح لإنقاذ توتنهام من الهبوط

روبرتو دي زيربي مرشح لإنقاذ توتنهام من الهبوط

30.03.2026
10 mins read
تقارير تكشف أن روبرتو دي زيربي هو الهدف الأول لإدارة توتنهام من أجل إنقاذ الفريق من الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد تراجع النتائج مؤخراً.

وضع نادي توتنهام الإنجليزي المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي هدفاً رئيسياً له خلال الفترة الحالية، وذلك في محاولة يائسة لإنقاذ الفريق وتجنب مغادرة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. ووفقاً لما أفادت به التقارير المحلية الصادرة يوم الإثنين، تسعى إدارة “السبيرز” للتعاقد مع مدير فني يمتلك الخبرة الكافية لانتشال الفريق من كبوته الحالية وإعادته إلى المسار الصحيح قبل فوات الأوان.

مسيرة روبرتو دي زيربي وخبرته في الدوري الإنجليزي

غادر روبرتو دي زيربي فريقه السابق أولمبيك مرسيليا الفرنسي في شهر شباط/فبراير الماضي، مما يجعله المرشح الأبرز لخلافة الكرواتي إيغور تودور، الذي رحل عن الفريق اللندني يوم الأحد باتفاق متبادل بعد أن قاد الدفة الفنية في 7 مباريات فقط. ويعرف المدرب الإيطالي البالغ من العمر 46 عاماً أجواء الدوري الإنجليزي الممتاز جيداً، حيث سبق له أن أشرف على تدريب نادي برايتون بين عامي 2022 و2024، وقدم معهم مستويات تكتيكية مبهرة لفتت أنظار كبار أندية أوروبا، مما يجعله خياراً مثالياً للتعامل مع الضغوطات الحالية.

أزمة توتنهام الحالية وتخبط النتائج

يعيش الفريق اللندني أزمة حقيقية، حيث خسر تحت قيادة مدربه السابق خمس مباريات من أصل سبع مواجهات خاضها، ليجد نفسه يقبع في المركز السابع عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، على بُعد نقطة واحدة فقط من منطقة الهبوط المظلمة. ولم تتوقف معاناة الفريق عند الصعيد المحلي، بل امتدت لتشمل إقصاءه من الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا على يد أتلتيكو مدريد الإسباني. ولن يخوض توتنهام أي مباراة خلال الأسبوعين المقبلين، مما يمنح الإدارة وقتاً ثميناً قبل المواجهة المرتقبة خارج الديار أمام نادي سندرلاند.

السياق التاريخي: من قمة أوروبا إلى صراع البقاء

بالنظر إلى السياق التاريخي القريب، يبدو التراجع الحالي صادماً لعشاق كرة القدم. فقبل أعوام قليلة فقط، كان توتنهام من الأندية المواظبة على المشاركة في دوري أبطال أوروبا تحت قيادة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، بل وبلغ المباراة النهائية في عام 2019. ورغم أن الفريق أنهى صياماً عن الألقاب دام 17 عاماً بتتويجه بطلاً لمسابقة “يوروبا ليغ” على حساب مانشستر يونايتد تحت قيادة الأسترالي أنج بوستيكوغلو، إلا أن التخبط الإداري أدى إلى إقالته، وتعيين الدنماركي توماس فرانك الذي أُقيل بدوره في شباط/فبراير بعد تحقيق فوزين فقط في 17 مباراة بالدوري. تاريخياً، لم يغادر توتنهام دوري الأضواء منذ عام 1977، مما يجعل الموقف الحالي سابقة خطيرة في العصر الحديث للنادي.

التأثير المالي والرياضي المحتمل للهبوط

إن هبوط نادٍ بحجم توتنهام سيشكل زلزالاً مدوياً على المستويين المحلي والدولي. يمتلك النادي ملعباً حديثاً يتسع لـ 63 ألف متفرج، ومركز تدريب من الطراز العالمي، وتضعه إيراداته السنوية ضمن قائمة أغنى عشرة أندية في العالم. مغادرة الدوري الممتاز ستعني خسائر مالية فادحة تقدر بمئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية بسبب انخفاض عوائد البث التلفزيوني وعقود الرعاية، ناهيك عن التأثير الرياضي المتمثل في احتمالية رحيل أبرز نجوم الفريق. هذا التأثير الكارثي المحتمل هو ما يدفع الإدارة للتحرك السريع لإنقاذ الموقف.

تفاصيل المفاوضات وعرض توتنهام المغري

أفادت التقارير الأولية بأن الإيطالي كان متردداً في قبول مهمة تدريب توتنهام قبل معرفة الدرجة التي سيلعب فيها الفريق الموسم المقبل. لكن موقع “ذي أثلتيك” وإذاعة “توك سبورت” كشفا مؤخراً عن تقدم ملموس في المفاوضات. فقد قدمت إدارة توتنهام عرضاً مالياً مغرياً يتضمن عقداً طويل الأمد لإقناع روبرتو دي زيربي بتسلم المهمة فوراً وقيادة مشروع الإنقاذ. وتأمل الإدارة في حسم هذا الملف الشائك وتعيين المدرب الجديد رسمياً قبل مباراة سندرلاند المصيرية المقررة في 12 نيسان/أبريل، لتبدأ رحلة الهروب من القاع.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى