أصدر المركز الوطني للأرصاد اليوم الأربعاء تقريره اليومي المفصل، والذي يتضمن درجات الحرارة العظمى في مختلف مدن ومناطق المملكة العربية السعودية. وقد أظهر التقرير تبايناً ملحوظاً يعكس طبيعة الطقس في هذه الفترة، حيث سجلت مدينة الدمام 27 درجة مئوية، في حين تصدرت مكة المكرمة القائمة كأعلى درجة حرارة مسجلة بـ 36 درجة مئوية، مما يستدعي انتباه المواطنين والمقيمين لتكييف أنشطتهم اليومية مع هذه التغيرات المناخية.
قائمة درجات الحرارة المسجلة في مدن المملكة
جاءت تفاصيل درجات الحرارة التي سجلتها محطات الرصد التابعة للمركز الوطني للأرصاد على النحو التالي:
- الدمام: 27 درجة مئوية.
- مكة المكرمة: 36 درجة مئوية.
- المدينة المنورة: 35 درجة مئوية.
- الرياض: 28 درجة مئوية.
- جدة: 35 درجة مئوية.
- أبها: 23 درجة مئوية.
- حائل: 25 درجة مئوية.
- بريدة: 26 درجة مئوية.
- تبوك: 26 درجة مئوية.
- الباحة: 23 درجة مئوية.
- عرعر: 24 درجة مئوية.
- سكاكا: 25 درجة مئوية.
- جازان: 32 درجة مئوية.
- نجران: 34 درجة مئوية.
- الطائف: 28 درجة مئوية.
- العلا: 31 درجة مئوية.
- ينبع: 32 درجة مئوية.
- الدوادمي: 29 درجة مئوية.
- الخرج: 26 درجة مئوية.
- وادي الدواسر: 34 درجة مئوية.
- شرورة: 35 درجة مئوية.
- المجمعة: 26 درجة مئوية.
- الوجه: 27 درجة مئوية.
- رفحاء: 24 درجة مئوية.
- القريات: 24 درجة مئوية.
- طريف: 23 درجة مئوية.
- القنفذة: 32 درجة مئوية.
- الأحساء: 28 درجة مئوية.
- حفر الباطن: 22 درجة مئوية.
- بيشة: 33 درجة مئوية.
- السودة: 19 درجة مئوية.
- روضة التنهات: 26 درجة مئوية.
- صحراء الدهناء: 25 درجة مئوية.
- الصمان: 27 درجة مئوية.
التنوع المناخي والجغرافي في السعودية
تتميز المملكة العربية السعودية بتنوع جغرافي ومناخي فريد من نوعه، وهو ما يفسر التباين الواضح في القراءات المسجلة يومياً. تاريخياً، عُرفت شبه الجزيرة العربية بمناخها الصحراوي الجاف، إلا أن اتساع مساحة المملكة وتعدد تضاريسها يخلق مناخات محلية متعددة. فالمناطق الجبلية المرتفعة في الجنوب الغربي، مثل أبها ومرتفعات السودة، تتمتع بطقس معتدل يميل إلى البرودة، حيث سجلت السودة أدنى درجة حرارة في التقرير بواقع 19 درجة مئوية فقط. في المقابل، تشهد المناطق الساحلية والصحراوية، مثل مكة المكرمة وشرورة، ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات الحرارة. هذا التنوع الجغرافي ليس وليد اللحظة، بل هو سمة تاريخية جعلت من المملكة بيئة غنية بالتنوع البيئي والمناخي.
أهمية متابعة درجات الحرارة العظمى وتأثيراتها
تلعب المتابعة الدقيقة لبيانات الطقس و درجات الحرارة العظمى دوراً حيوياً في التخطيط اليومي والاستراتيجي. محلياً، تؤثر هذه القراءات بشكل مباشر على قطاعات حيوية مثل الزراعة، حيث تعتمد مواعيد الري والحصاد على استقرار الطقس. كما ترتبط معدلات استهلاك الطاقة، خاصة لتشغيل أجهزة التبريد والتكييف، بالارتفاع والانخفاض في درجات الحرارة، مما يتطلب تخطيطاً دقيقاً للأحمال الكهربائية من قبل الجهات المعنية.
على الصعيد الإقليمي والدولي، تساهم تقارير المركز الوطني للأرصاد في تعزيز قاعدة البيانات المناخية لشبه الجزيرة العربية، مما يساعد الباحثين في دراسة التغيرات المناخية وتأثيرها على المنطقة. إن التزام المملكة بتوفير بيانات مناخية دقيقة وشفافة يتماشى مع الجهود العالمية لمراقبة الاحتباس الحراري، ويؤكد دور السعودية الرائد في دعم المبادرات البيئية، مثل مبادرة “السعودية الخضراء”، التي تهدف إلى زيادة الغطاء النباتي وتحسين جودة الحياة لمواجهة التحديات المناخية المستقبلية.


