جامعة الأميرة نورة تشارك في معرض جنيف الدولي للاختراعات

جامعة الأميرة نورة تشارك في معرض جنيف الدولي للاختراعات

12.03.2026
9 mins read
تعرف على تفاصيل مشاركة جامعة الأميرة نورة بـ 5 ابتكارات ذكية في معرض جنيف الدولي للاختراعات، ودورها في تعزيز مكانة المملكة عالمياً في مجال الابتكار.

تستعد جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، ممثلة في مركز الابتكار وريادة الأعمال، لتسجيل حضور بارز في معرض جنيف الدولي للاختراعات في نسخته الحادية والخمسين. تقام هذه الفعالية العالمية المرموقة في مدينة جنيف السويسرية خلال الفترة من 11 إلى 15 مارس، وسط مشاركة واسعة تضم نحو 1000 مخترع ومبتكر يمثلون 40 دولة من مختلف أنحاء العالم. وتأتي هذه الخطوة لتؤكد التزام الجامعة بدعم الابتكار والإبداع العلمي وتمكين الكفاءات الوطنية.

وتتمثل مشاركة أعضاء الهيئة التعليمية بالجامعة في تقديم خمسة ابتكارات نوعية تلبي احتياجات مجتمعية وطبية متنوعة. تشمل هذه الابتكارات جهاز “Nesmah” (نسمة)، وهو جهاز ذكي قابل للارتداء داخل الأذن مخصص لقياس درجة حرارة الجسم بدقة عالية. كما يبرز جهاز “ARDN” الذكي المصمم خصيصاً لمساعدة كبار السن على المشي بأمان. وإلى جانب ذلك، تشارك الجامعة ببراءة اختراع لتقنية متطورة لتصنيع مركبات نانوية باستخدام المستخلصات النباتية لتطوير أجهزة المكثفات الفائقة. وتتضمن المشاركة أيضاً منصة “Mareen” (مارين) الذكية المخصصة لإعادة تأهيل إصابات مفاصل اليد، بالإضافة إلى مقعد سيارة ذكي ومتعدد الحواس مصمم لحماية وراحة الأطفال.

تاريخ عريق لـ معرض جنيف الدولي للاختراعات

يُعد معرض جنيف الدولي للاختراعات الحدث السنوي الأهم والأكبر من نوعه على مستوى العالم في مجال استعراض الابتكارات. تأسس هذا المعرض العريق في سويسرا ليصبح منصة دولية رائدة تجمع تحت سقف واحد نخبة العقول المبدعة، والشركات التقنية، والمؤسسات الأكاديمية، والمستثمرين. على مدار عقود، ساهم المعرض في تحويل آلاف الأفكار النظرية إلى منتجات تجارية ملموسة، حيث يحظى بدعم ورعاية من المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO) والحكومة السويسرية، مما يضفي عليه موثوقية وأهمية بالغة لكل مخترع يطمح للوصول إلى العالمية وعرض ابتكاراته أمام كبرى الشركات.

الأثر الاستراتيجي للمشاركة السعودية محلياً ودولياً

تحمل مشاركة المؤسسات الأكاديمية السعودية في مثل هذه المحافل أبعاداً استراتيجية عميقة تتجاوز مجرد العرض. فعلى المستوى المحلي، تلهم هذه الإنجازات الأجيال الشابة والطلاب في المملكة للاهتمام بمجالات البحث العلمي والتطوير التقني، مما يغذي الاقتصاد المعرفي الوطني ويدعم التحول نحو مجتمع مبني على المعرفة. أما إقليمياً ودولياً، فإنها تعزز الحضور العلمي للجامعات السعودية على الساحة الدولية، وتبرز قدرة الكفاءات الوطنية على تقديم حلول مبتكرة للتحديات العالمية. كما تفتح هذه المشاركات آفاقاً واسعة لتبادل المعرفة والخبرات مع باحثين من مختلف الدول، وتتيح فرصاً واعدة للتعاون مع المستثمرين والمهتمين بتسويق الاختراعات تجارياً ونقلها إلى الأسواق العالمية.

نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة

تعكس مشاركة مركز الابتكار وريادة الأعمال في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن جهوداً حثيثة للمساهمة في تحقيق أهداف الخطة الاستراتيجية للجامعة، والتي تتواءم بشكل مباشر مع رؤية المملكة 2030. من خلال بناء جسور التواصل الفعال مع المجتمعين المحلي والعالمي، تسعى الجامعة إلى تعزيز حضورها الدولي المؤثر. وتؤكد هذه الابتكارات الخمسة على التزام الجامعة بالمساهمة الفاعلة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، عبر تقديم حلول صحية وتقنية وبيئية تخدم البشرية وترتقي بجودة الحياة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى