إقالة مدرب فولفسبورغ: دانيال باور يرحل وهيكينج البديل المحتمل

إقالة مدرب فولفسبورغ: دانيال باور يرحل وهيكينج البديل المحتمل

08.03.2026
6 mins read
قرر نادي فولفسبورغ إقالة مدرب الفريق دانيال باور بعد الخسارة أمام هامبورغ، وسط أنباء عن عودة ديتر هيكينج لإنقاذ بطل 2009 من شبح الهبوط للدرجة الثانية.

أعلن نادي فولفسبورغ، المهدد بقوة بالهبوط إلى دوري الدرجة الثانية الألماني لكرة القدم، يوم الأحد عن إقالة مدرب فولفسبورغ دانيال باور من منصبه، في خطوة تهدف إلى تدارك وضع الفريق الكارثي في جدول الترتيب. ويأتي هذا القرار الحاسم غداة الخسارة المؤلمة التي تعرض لها بطل الدوري لعام 2009 على أرضه وبين جماهيره أمام هامبورغ بنتيجة 1-2 يوم السبت، ضمن منافسات المرحلة الخامسة والعشرين من البوندسليغا.

وقد أدت هذه الهزيمة إلى تجمد رصيد الفريق عند 20 نقطة فقط، ليقبع في المركز السابع عشر قبل الأخير، وهو مركز يؤدي بصاحبه مباشرة إلى الهبوط، مما استدعى تدخلاً إدارياً عاجلاً. وكان باور قد استلم مهمة الإشراف على الفريق بصفة مؤقتة خلفاً للهولندي بول سيمونيس الذي أقيل في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. ورغم البداية الواعدة لباور حيث فاز في ثلاث من مبارياته السبع الأولى، إلا أن الفريق دخل في نفق مظلم واكتفى بحصد نقطتين فقط في مبارياته الثماني الأخيرة، مما عجل بقرار الرحيل.

تاريخ عريق مهدد بالانهيار

لا يعد قرار إقالة مدرب فولفسبورغ مجرد تغيير فني روتيني، بل هو محاولة يائسة للحفاظ على إرث نادٍ كبير. صعد فولفسبورغ إلى دوري الدرجة الأولى (البوندسليغا) عام 1997 ولم يهبط منذ ذلك الحين، مما يجعله أحد الثوابت في الكرة الألمانية الحديثة. عاش الفريق أزهى عصوره في موسم 2008-2009 عندما حقق لقب الدوري الألماني التاريخي بفضل ثنائية غرافيتي ودزيكو الهجومية، وهو إنجاز لا يزال محفوراً في ذاكرة الجماهير التي تخشى اليوم رؤية فريقها يغادر دوري الأضواء.

عودة محتملة للماضي الجميل

في سياق البحث عن بديل، أفادت وسائل الإعلام الألمانية يوم الأحد بأن المخضرم ديتر هيكينج هو الاسم الأبرز لخلافة باور. يمتلك هيكينج رصيداً مميزاً مع النادي، حيث قاد الفريق سابقاً لتحقيق لقب كأس ألمانيا عام 2015، بالإضافة إلى إنهاء الدوري في المركز الثاني خلف بايرن ميونيخ في نفس الفترة. وتأمل الإدارة أن تنجح خبرة هيكينج في انتشال اللاعبين من الحالة النفسية السيئة وتحقيق معجزة البقاء في الجولات المتبقية.

تداعيات الهبوط المحتملة

يحمل الصراع في قاع الترتيب أهمية قصوى ليس فقط رياضياً بل اقتصادياً أيضاً. يعتبر فولفسبورغ، المملوك لمجموعة فولكس فاجن للسيارات، واجهة اقتصادية ورياضية للمدينة. الهبوط للدرجة الثانية قد يعني خسائر مالية فادحة وتقليصاً في الميزانيات، فضلاً عن رحيل أبرز نجوم الفريق. لذا، فإن المباريات المتبقية ستكون بمثابة نهائيات كؤوس لتفادي سيناريو الهبوط لأول مرة منذ أكثر من ربع قرن.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى